العربية
صحة

أعراض التهاب العصب السابع وأهم نقاط التشخيص

أعراض التهاب العصب السابع وأهم نقاط التشخيص

كتبت: فاطمة يونس

يعتبر التهاب العصب السابع من الأمراض الشائعة التي تصيب الأشخاص في مختلف الأعمار. هذا المرض يتميز بأعراض قد تتشابه مع أعراض الإصابة بالجلطة، مما يتطلب تمييزًا دقيقًا لتحديد الحالة المرضية. يعد الضعف المفاجئ في عضلات الوجه أحد أبرز الأعراض، وقد يستغرق العلاج عدة أشهر.

ما هو التهاب العصب السابع؟

يُعرف التهاب العصب السابع أيضًا بأسماء مختلفة، مثل الشلل النصفي للوجه أو شلل بل. يعود سبب التسمية إلى الطبيب البريطاني تشارلز بل الذي اكتشفه عام 1829. يعد هذا العصب مسؤولًا عن التحكم في العضلات الحركية والحسية للوجه. عند تعرضه لالتهاب، يمكن أن يؤدي ذلك إلى شلل جزئي أو كامل في جانب واحد من الوجه.

أعراض التهاب العصب السابع

تشمل أعراض التهاب العصب السابع سلسلة من العلامات التي تظهر على الوجه، ومنها:
– انحراف الفم بشكل واضح
– صعوبة التحدث
– تدميع العين بشكل تلقائي وملحوظ
– نزول لعاب الفم بطريقة ملحوظة
– عدم الإحساس بالشفتين في الجانب المصاب
– صعوبة في تناول ومضغ الطعام
– الشعور بتنميل شديد في الجانب المصاب خلف الأذن
– تقلصات شديدة في عضلات الوجه
– عدم القدرة على التحكم في جفون ورموش العين
– فقدان حاسة التذوق
– الشعور بالصداع المتكرر
– عدم القدرة على تحمل سماع أصوات مرتفعة
– احمرار العين

تشخيص التهاب العصب السابع

يبدأ تشخيص التهاب العصب السابع بإجراء الفحص السريري. يقوم الطبيب بفحص عضلات الوجه وطلب إجراء حركات معينة، مثل رفع الحاجبين أو الابتسام. من خلال هذه الفحوصات، يمكن للطبيب تقييم الأعراض والتأكد من عدم وجود أسباب أخرى.

العوامل المرتبطة بالتهاب العصب السابع

تتعدد العوامل التي تلعب دورًا في الإصابة بالتهاب العصب السابع. ومن المهم أن نذكر أن التهاب العصب السابع والجلطة الدماغية يعتبران حالتين مختلفتين طبيًا. كلا الحالتين يمكن أن تسبب شلل عضلات الوجه، لكن الأعراض تكون أكثر تخصصًا في حالة التهاب العصب السابع.

الفرق بين التهاب العصب السابع والجلطة الدماغية

أعراض التهاب العصب السابع تقتصر غالبًا على الوجه، بينما تتضمن الأعراض الناتجة عن الجلطة الدماغية شللًا قد يصل إلى جانب كامل من الجسم. يعد التشخيص الصحيح عنصرًا حيويًا لتحديد العلاج الأنسب.

طرق العلاج والتسريع من التعافي

في العديد من الحالات، يتحسن التهاب العصب السابع بشكل تلقائي دون الحاجة إلى العلاج. ومع ذلك، قد يصف الأطباء عدة أنواع من الأدوية لتسريع عملية الشفاء، ومنها:
– الكورتيكوستيرويدات (الكورتيزون) التي تساعد في تخفيف الالتهاب.
– مضادات الفيروسات لعلاج الحالات الشديدة.
– مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
– قطرات ومراهم للعين لترطيب العين المصابة.
إذا لم تختفِ الأعراض، قد يُقرر الطبيب اللجوء إلى العلاج الجراحي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.