كتبت: سلمي السقا
أثارت ابنة الرئيس الكولومبي جوستافو بترو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن قامت برفع علم فلسطين خلال حفل تخرجها من الثانوية في “ليسيو فرانسيه” بالعاصمة بوجوتا. وقد تسلمت الشابة شهادتها من يد سفير فرنسا في كولومبيا، مما أضفى طابعاً خاصاً على هذه المناسبة.
في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ظهرت الشابة وهي ترفع علم فلسطين، وقد اعتبرت هذه اللفتة بأنها “أفضل طريقة لتكريم والدي ووالدتي”. هذه الإشارة تأتي في سياق مواقف والدها السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي أعلنها مراراً خلال فترة رئاسته.
تحركات سياسية وتأييد للقضية الفلسطينية
لقد اتخذ الرئيس بترو مواقف جريئة في ملف الشرق الأوسط، بما في ذلك قراره بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل العام الماضي، احتجاجاً على الحرب في غزة. وأثار هذا القرار تفاعلات متباينة بين مؤيد ومعارض، حيث رُحب به من قبل نشطاء مؤيدين لفلسطين على أنه يعبر عن التزام الجيل الجديد بقضايا العدالة الدولية.
ردود الفعل على رفع العلم الفلسطيني
بعد رفع العلم الفلسطيني، حدث تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رحب المؤيدون لهذه الخطوة واعتبروها تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني. في المقابل، انتقد آخرون استخدام حفل التخرج كمنصة لنقل رسائل سياسية، مشيرين إلى ضرورة الحفاظ على خصوصية مثل هذه المناسبات بعيداً عن التوترات السياسية.
دعم العائلة للرأي الشخصي
لم تصدر الرئاسة الكولومبية أي بيان رسمي بشأن الواقعة، إلا أن مصادر مقربة من العائلة أكدت دعم الرئيس بترو لابنته في حقها في التعبير عن آرائها السياسية. خاصة أن هذه الشابة بلغت سن الرشد، ويعكس موقفها القيم التي نشأت عليها في المنزل.
الأوضاع السياسية في كولومبيا
تأتي هذه الخطوة في ظل الأوضاع السياسية المتوترة في كولومبيا، حيث يشهد البلاد انقساماً حول السياسة الخارجية للرئيس بترو. وقد أثارت مواقفه الجريئة توترات مع بعض الحلفاء التقليديين للبلاد، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل.
حركات طلابية مؤيدة لفلسطين
تزداد حدة الحركات الطلابية الداعمة لفلسطين في عدة جامعات حول العالم، خاصة في أمريكا اللاتينية. ويعكس هذا التحرك تضامناً متزايداً مع القضية الفلسطينية، مما يعكس الأثر الكبير لمواقف الرئيس بترو وأسرته على الجيل الجديد.
لقد كانت كولومبيا قد أعلنت في مايو 2024 عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما اعتبره البعض تعبيراً عن الرفض للإبادة الجماعية في غزة. وتلقفت الفصائل اليسارية في أمريكا اللاتينية هذا القرار بترحيب كبير، بينما انتقده المعارضون السياسيون داخل كولومبيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.