كتبت: فاطمة يونس
استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن، وذلك على خلفية الحكم الصادر بحق شخصين لدورهما في الهجوم على صحفي بريطاني من أصل إيراني. جاء هذا الاستدعاء في وقت حساس يعكس توتر العلاقات بين بريطانيا وإيران.
تفاصيل الاستدعاء وأسبابه
استدعى وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هاميش فالكونر، القائم بالأعمال الإيراني، علي نسيمفر، إلى مقر الوزارة. هذا الاستدعاء أتى بعد صدور حكم قضائي بحق مواطنين رومانيين لدورهما في الهجوم على الصحفي بوريا زراعتي، الذي يعمل لصالح شبكة إيران إنترناشونال، في مارس 2024. وقد تم التصريح من قبل المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه من المهم أن تتخذ إيران خطوات جادة لوقف الأنشطة العدائية في بريطانيا.
الحكم القضائي وتأثيره
الأسابيع الماضية شهدت صدور حكمين بالسجن بحق نانديتو باديا، البالغ من العمر 21 عاماً، لمدة ثماني سنوات، وجورج استانا، البالغ من العمر 25 عاماً، لمدة 12 عاماً. وقد أشار المدعون في هذه القضية إلى أن المتهمين كانا يعملان لصالح الحكومة الإيرانية، مما يجعل القضية ذات أبعاد سياسية وأمنية خطيرة.
التأكيد على الأفعال الإيرانية العدائية
بيان الخارجية البريطانية أوضح أن القاضي خلص إلى أن الهجوم الذي تعرض له الصحفي يتماشى مع الأنشطة العدائية المستمرة لإيران على الأراضي البريطانية. إذ جاءت هذه الواقعة في سياق نمط طويل الأمد من الأفعال التي تضطلع بها أجهزة المخابرات الإيرانية، وهو ما يشكل تهديداً لسيادة وأمن المملكة المتحدة.
دعوة لوقف الأنشطة العدائية
دعت وزارة الخارجية البريطانية إيران إلى وقف هذه الأنشطة على الفور، مؤكدين أن تصرفات إيران لا يمكن قبولها بأي شكل. هذه الدعوة تعكس القلق البريطاني المتزايد من تصرفات إيران على الساحة الدولية، وخصوصاً فيما يتعلق بأمن الصحفيين والمراسلين العاملين في الخارج.
الردود المترتبة على الحادثة
من المرجح أن تُسهم هذه التطورات في تفاقم التوترات بين طهران ولندن، خاصة أن العلاقات بين البلدين كانت قد شهدت تدهوراً في السنوات الأخيرة. وبالنظر إلى هذه العوامل، يبدو أن لدى الحكومة البريطانية استعداداً لمواجهة الأعمال العدائية التي تستهدف مواطنيها وأمنها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.