كتب: كريم همام
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مصنع “جو ستيل” (Go Steel) لصناعة المواسير الصلب، في جولة موسعة له داخل المطور الصناعي “تيدا – مصر” بالمنطقة الصناعية بالسخنة. جاء هذا الافتتاح ضمن سلسلة من المشروعات الصناعية الجديدة التي تم تدشينها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
استقبال رئيس الوزراء
كان في استقبال الدكتور مدبولي لدى وصوله المصنع، سعيد جمال محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة قاصد خير للتوريدات العمومية والمقاولات وعضو مجلس النواب، والمهندس يوسف سعيد، الرئيس التنفيذي ومدير المصنع. جاء هذا الحدث ليعكس جهود الحكومة المصرية في دعم القطاع الصناعي وجذب الاستثمارات الجديدة.
أهمية المشروع
أكد رئيس الوزراء أن مشروع “جو ستيل” يعد جزءًا من رؤية الدولة لتعميق التصنيع المحلي في الصناعات الثقيلة والاستراتيجية. يشير مدبولي إلى أهمية بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية، فضلاً عن التوسع في التصدير من خلال توفير بيئة أعمال محفزة.
رؤية الهيئة الاقتصادية
من جانبه، أوضح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المشروع يمثل إضافة نوعية لقطاع الصناعات المعدنية. يعكس هذا النجاح جهود الهيئة في جذب استثمارات تستهدف توطين الصناعات الحيوية، خصوصاً تلك المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة والتشييد.
التكامل الصناعي
تعمل المنطقة الاقتصادية وفق رؤية متكاملة لتعزيز التكامل الصناعي بين مختلف القطاعات. يشمل ذلك توفير بنية تحتية متطورة ومناطق صناعية متخصصة، مما يضمن سرعة تنفيذ المشروعات وكفاءة التشغيل. يُبرز هذا الاتجاه الأهمية المتزايدة لصناعة المواسير الصلب في دعم سلاسل الإمداد المحلية.
فرص العمل والإنتاج
يُذكر أن مصنع “جو ستيل” يمتلك القدرة على إنتاج 72 ألف طن سنويًا. يُقام المصنع على مساحة 100 ألف متر مربع، باستثمارات حالية تقدر بـ 45 مليون دولار، مع خطط لزيادة هذه الاستثمارات إلى 75 مليون دولار في المستقبل. وفقًا لمسؤول المصنع، سيوفر المشروع 39 وظيفة مباشرة و25 فرصة عمل غير مباشرة.
تلبية احتياجات السوق
يسهم المصنع في تغطية حوالي 60% من احتياجات السوق المحلية من المواسير الصلب، ما يساعد في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير العملة الصعبة. إذًا، يُعتبر مشروع “جو ستيل” خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة الاقتصادية وتعزيز قوية الصناعة الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.