كتبت: بسنت الفرماوي
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، في 4 يوليو 2026، المقر الجديد للقيادة الإستراتيجية “الأوكتاجون” بالعاصمة الإدارية الجديدة. يعتبر هذا الحدث محطة فارقة في مسيرة بناء الدولة الحديثة، حيث يعكس الطفرة الفريدة التي شهدتها مؤسسات الدولة المصرية تحت قيادة سياسية تهدف إلى تحقيق رؤية الجمهورية الجديدة.
إنجازات وطنية في الإطار الأمني
أكد اللواء أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ ونائب أول رئيس حزب حماة الوطن، أن المقر الجديد لا يمثل مجرد هيئة إدارية عسكرية حديثة، بل يجسد فلسفة شاملة للدولة المصرية في إدارة شؤونها. يرتكز هذا الإنجاز على أحدث النظم العالمية في القيادة والسيطرة، بالإضافة إلى التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات.
حلول تكنولوجية متطورة
وصف العوضي “الأوكتاجون” بأنه واحد من أكبر مقرات القيادة الإستراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي. إنه يعكس التطور التكنولوجي والتنظيمي الذي وصلت إليه القوات المسلحة المصرية، مما يتيح لها الحفاظ على أمن البلاد ومقدراتها. كما يتضمن المقر مركزاً لإدارة الأزمات يعتمد على قواعد بيانات قومية متكاملة.
دمج الجهات المختلفة
يتمحور تصميم المقر حول مبدأ الدمج بين الجهات المختلفة المعنية بإدارة الأزمات وصناعة القرار. هذا الأمر يحقق أقصى درجات التنسيق المؤسسي، مما يسهل سرعة تداول المعلومات ويختصر زمن اتخاذ القرار في المواقف الطارئة. تعتبر هذه الخصوصية نقلة نوعية في منظومة الأمن القومي بمصر.
أنظمة حديثة للبيانات والتحليل
يستفيد مركز إدارة الأزمات من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. هذه التقنيات تساعد الحضور على التعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة، وتتيح قراءة دقيقة للوضع في الوقت الحقيقي. كما تمتلك الدولة منظومة أمن سيبراني متطورة لحماية المعلومات ضد التهديدات.
العمل في بيئات آمنة
تم إنشاء “الأوكتاجون” ضمن رؤية إستراتيجية واسعة النطاق تبنتها الحكومة المصرية منذ بدء مشروع العاصمة الإدارية الجديدة. هذا المقر يضم مؤسسات الدولة الحيوية ضمن بيئة مؤمنة ومتطورة، مما يضمن استمرارية عملها بكفاءة في جميع الظروف.
البنية التحتية الذكية
يمتد المقر على مساحة تقدر بـ 22 ألف فدان، ويتضمن 13 منطقة إستراتيجية ولوجستية متكاملة. هذا النموذج الحديث للبنية التحتية يتضمن مبانٍ قيادية مميزة، مراكز بيانات ضخمة، وشبكات اتصالات فائقة التطور، مما يجعله قادراً على أداء مهامه بكفاءة في أصعب الظروف.
رسائل للعالم
أوضح العوضي أن افتتاح “الأوكتاجون” يحمل رسائل واضحة للعالم. تتجلى هذه الرسائل في تأكيد قدرة مصر على تطوير مؤسساتها العسكرية والأمنية وفق أحدث المعايير الدولية، وفي استمرار تعزيز عناصر قوتها لضمان أمنها القومي.
رؤية مستقبلية طموحة
تجسد الإنجازات الكبرى التي تحققها مصر اليوم، خصوصاً في تطوير المنظومة الدفاعية والعسكرية، نجاح رؤى القيادة السياسية في بناء دولة قوية وعصرية. تهدف هذه الرؤى إلى حماية الوطن وإدارة موارده بكفاءة لمواجهة مختلف التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.