كتب: صهيب شمس
أعلن الاتحاد اليوناني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، رسمياً عن سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، وذلك في ظل سعيه لإعادة انتخابه لولاية رابعة. يُعتبر هذا القرار جزءاً من توجه متزايد بين الدول الأعضاء في الفيفا لسحب دعمها من إنفانتينو، الذي يواجه انتقادات واسعة.
تزايد الضغوط على إنفانتينو
تأتي هذه الخطوة اليونانية بعد أن اتخذت عدة دول أخرى، بما في ذلك إنجلترا والسويد وويلز، موقفاً مشابهاً من رئيس الفيفا. يعكس هذا التوجه المتزايد شعور القلق بين بعض الدول الأعضاء من إدارة إنفانتينو وعمله في الفيفا. وعليه، يبدو أن الاتحادات الوطنية تشعر بأن هناك حاجة إلى تغيير في قيادتهم.
الإجراءات القانونية من UEFA
من جهة أخرى، هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) باتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا. ويأتي هذا التهديد في أعقاب اقتراح إنفانتينو لجمع مبلغ 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص. هذا الاقتراح أثار موجة من الانتقادات، حيث اعتبره الكثيرون تهديداً لمبادئ اللعبة وحقوق الفرق والدول الصغيرة.
تراجع إنفانتينو عن قراراته
وفي السياق ذاته، تراجع إنفانتينو، يوم السبت الماضي، عن خطته المتعلقة ببيع حصة من أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمرين من القطاع الخاص. جاء هذا التراجع بعد أيام قليلة فقط من طرح الفكرة، التي قوبلت بانتقادات شديدة من قبل العديد من الأطراف المعنية. يبدو أن ردود الأفعال السلبية قد كانت كافية لدفع إنفانتينو لإعادة النظر في خططه.
ردود الفعل على سحب الدعم
من المتوقع أن تؤثر هذه التطورات بشكل كبير على مستقبل إنفانتينو في منصبه، إذ يبدو أن الدعم الذي كان يحظى به بدأ يتلاشى بعد صدور هذه القرارات. يتطلع الكثيرون إلى معرفة كيف ستستجيب الفيفا لهذه الضغوط، وما إذا كانت ستظل قادرة على الحفاظ على استقرارها في ظل الأزمات المتزايدة.
خاتمة مفقودة
يبدو أن سحب الدعم من قبل الاتحاد اليوناني وما تبعه من تحركات هو إنذار واضح لإدارة الفيفا. وفي ظل هذه الظروف المتغيرة، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مصير إنفانتينو ورؤيته لمستقبل الفيفا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.