رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

البحرين تدين الهجوم الإيراني على ناقلة سعودية وقطرية

البحرين تدين الهجوم الإيراني على ناقلة سعودية وقطرية

كتبت: سلمي السقا

أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الإيراني الذي استهدف الناقلة السعودية “وديان” والناقلة القطرية “الركيات” أثناء عبورهما مضيق هرمز. يُعتبر هذا الهجوم اعتداءً مرفوضًا على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وهو يعد انتهاكًا جسيمًا لأحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817).

أهمية مضيق هرمز في الملاحة الدولية

يُعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية. وبالتالي فإن أي تهديد لحرية الملاحة في هذا المضيق يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأمن الإقليمي والدولي.

الرد البحريني الرسمي

أكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان صادر اليوم، تضامن البحرين الكامل مع كل من السعودية وقطر. كما رحبت بما تتخذه هاتان الدولتان من إجراءات لحماية أمنهما ومصالحهما الحيوية. وقد جاء هذا البيان في إطار سياق الاعتداءات المتكررة التي تشهدها منطقة الخليج.

دعوة البحرين للمجتمع الدولي

جددت البحرين دعوتها للمجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته تجاه الاعتداءات الإيرانية الآثمة. وأكدت ضرورة اتخاذ موقف حازم لمنع أي اعتداءات مستقبلية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون أية قيود.

مواقف دولية وآثار الهجمات

بحسب البيان، من الضروري التأكيد على الرفض الكامل لاستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي. كما يعد الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية في هذا الممر الحيوي جزءًا أساسيًا من ضمان إمدادات الطاقة، والغذاء والدواء، ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

الأمن والاستقرار الإقليمي

تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج يعتمد بشكل كبير على التعاون الدولي والسياسات الفعالة التي تضمن سلامة المجتمعات والدول. الهجمات على الناقلات تؤدي إلى زعزعة هذا الأمن وتوليد اضطرابات في الأسواق العالمية.

القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة

بحسب قواعد القانون الدولي، فإن حرية الملاحة وإمدادات الطاقة تُعتبر من الحقوق الأساسية. لذلك، يتعين على المجتمع الدولي العمل على حماية هذه الحقوق والتصدي لأي اعتداءات تنتهكها، بما في ذلك الالتزام بمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.