كتبت: إسراء الشامي
موطن جديد تحت سطح البحر
أُطلق مؤخرًا موطن تحت البحر يُدعى “فانغارد”، والذي يمثل أول موطن تحت سطح البحر مصمم وبُني ونُشر في الولايات المتحدة منذ عقود. تم تصميم هذا الموطن بواسطة شركة “ديب”، ويستطيع استيعاب أربعة أشخاص للإقامة فيه أسبوعًا أو أكثر دون الحاجة إلى السطح.
التقنيات المستخدمة في السكن تحت الماء
تستخدم الإقامة تحت الضغط في الأعماق لفترات طويلة بشكل واسع في مجال يُعرف بـ “الغوص المرتبع”، حيث تصبح أجسام الغواصين مشبعة بالكامل بمزيج الغازات الذي يتنفسونه. وهذا يحافظ على الضغط بين الغوصات، مما يقضي على الحاجة للصعود المتكرر لتحقيق التوازن، وهو ما غالبًا ما يستغرق وقتًا طويلاً ويشمل توقفات أمان قد تستغرق أكثر من الغوص ذاته، خاصة عند الأعماق الكبيرة.
مرافق موطن فانغارد
يحتوي موطن “فانغارد” على منطقة للمعيشة تضم أربعة أسرة، ومحطة لتحضير الطعام، وطاولة مخصصة لتناول الوجبات مع إطلالة على المحيط. بالإضافة لذلك، يوجد حمام ومركز للعمل، يليه مركز للغوص يشتمل على بركة لدخول وخروج الغواصين من المياه.
خطط مستقبلية وتطويرات
تعتبر “فانغارد” نموذجًا صغيرًا لمفهوم أكبر يخطط له فريق “ديب”، وهو بناء موطن بحري يسمى “سينتينل” يشبه محطة الفضاء الدولية. يسعى هذا المشروع إلى توفير بيئة مخصصة للعيش والدراسة والعمل لفترات طويلة في بيئات غير مضيافة. يتميز “سينتينل” بمساحات نوم فردية لضمان الراحة خلال الإقامات الطويلة، إلا أن هذا المشروع لا يزال في مراحل التخطيط.
البحث والدراسات المستقبلية
يستعد فريق “ديب” حاليًا لاستقبال أول “أكوونوت” في “فانغارد” لبدء سلسلة من الدراسات المتعلقة بحياة المحيط، واستعادة الشعاب المرجانية، وإقامة الإنسان تحت الماء، وغيرها من المواضيع المهمة. يُعتقد أيضًا أن “فانغارد” ستُفيد رواد الفضاء في التدريبات اللازمة للعيش في الفضاء، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذا المشروع.
آفاق جديدة للغوص تحت الماء
إن مشروع “فانغارد” يُعبر عن خطوة مبتكرة نحو الاستكشاف البحري، ويمثل فتحًا جديدًا في إمكانية العيش تحت الماء، حيث يُعيد تحديد حدود ما هو ممكن في عالم الغوص والاستكشاف. من خلال جمع تكنولوجيا الغوص الحديثة مع التصميم المدروس، يسعى المشروع إلى تقديم فهم أعمق للمحيط تحت سطح الماء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.