كتبت: سلمي السقا
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية مشروع القوافل التعليمية في دعم طلاب الثانوية العامة. يُعد هذا المشروع من أبرز المبادرات التي تسعى إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية ومحاربة ظاهرة الدروس الخصوصية. كما يهدف إلى رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب، وتوفير فرص تعليمية متكافئة ومتميزة.
توجهات الدولة ورؤية مصر 2030
تأتي هذه المبادرة في إطار توجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. تعتبر القوافل التعليمية جزءاً من الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز المستوى المعرفي لدى الطلاب.
انطلاق الفعاليات للعام الثالث عشر
أعلن محافظ أسيوط عن انطلاق فعاليات القوافل التعليمية للمراجعات النهائية لطلاب الثانوية العامة بشعبتيها العلمي والأدبي. تجرى هذه الفعاليات للعام الثالث عشر على التوالي، حيث تنظمها مديرية الشباب والرياضة بأسيوط.
تبدأ أولى فعاليات القافلة التعليمية اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، بقاعة العطار في منطقة الربوة بمركز الغنايم. ويأتي هذا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والإدارة المركزية للتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة، تحت شعار “بناء الإنسان.. أساس التنمية”، وفي إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
محاضرات مجانية لتحسين الجودة التعليمية
تستهدف القوافل التعليمية الارتقاء بالمستوى العلمي للطلاب من خلال تقديم مراجعات ومحاضرات مجانية في مختلف المواد الدراسية. يشارك في هذه المحاضرات نخبة من خبراء المواد التعليمية ومعلمي القنوات التعليمية المتخصصة، مما يتيح للطلاب الاستعداد الجيد لامتحانات الثانوية العامة وتحقيق أفضل النتائج.
نجاح مستمر ودعم مستدام
أشار اللواء محمد علوان إلى أن استمرار تنفيذ القوافل التعليمية على مدار ثلاثة عشر عاماً يعكس نجاح التجربة وأهميتها في دعم العملية التعليمية. وبدوره، أكد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان استدامة المشروع وتعظيم الاستفادة منه.
دعم وتنظيم الفعاليات
وجه محافظ أسيوط بتوفير الدعاية اللازمة للقوافل التعليمية عبر مراكز الشباب والأندية والهيئات المختلفة. كما تم إعداد اللافتات الخاصة بمواقع التنفيذ لضمان توصيل المعلومات للطلاب وأسرهم.
تتولى مديرية التربية والتعليم تجهيز القاعات بالوسائل التعليمية اللازمة، بالإضافة لتوفير وسائل انتقال المعلمين والمحاضرين إلى أماكن انعقاد المراجعات. تُعزز هذه الجهود من خروج الفعاليات بالشكل اللائق وتحقق أقصى استفادة للطلاب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.