رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

اهتمام الرئيس بالأمن الغذائي يعكس أولويات الدولة

اهتمام الرئيس بالأمن الغذائي يعكس أولويات الدولة

كتب: صهيب شمس

قال الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن الاجتماع الذي عُقد مؤخرًا برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمتابعة منظومة الأمن الغذائي والحماية الاجتماعية، يعكس رؤية الدولة الاستباقية في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية.

أهمية الاكتفاء الذاتي

أشار المحمدي إلى أن التأكيد الذي وضعه الرئيس على أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية وتكوين مخزون آمن لفترات طويلة، يمثل خطوة جوهرية في حماية الأمن الغذائي، والذي أصبح أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري. وبرز ذلك جليًا في ظل الأزمات العالمية المستمرة، وتأثيراتها المباشرة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

نجاح الدولة في تأمين الاحتياجات الأساسية

ولفت المحمدي إلى نجاح الدولة المصرية خلال السنوات الماضية في إنشاء منظومة قوية لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، موضحًا أن الحكومة تمتلك أرصدة سلعية مطمئنة تكفي لفترات طويلة. تلك المكتسبات جاءت نتيجة التخطيط العلمي، والتوسع في مشروعات الصوامع والتخزين والزراعة، إضافةً إلى المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لضمان عدم حدوث أي نقص في السلع أو اضطراب في الأسواق، مهما كانت الظروف.

تعاون القطاع الخاص

كما أوضح وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب أن توجيهات الرئيس بإقامة شراكات قوية مع القطاع الخاص تمثل رسالة واضحة عن أهمية التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج. واعتبر المحمدي أن القطاع الخاص يُعد شريكًا رئيسيًا في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الاستثمارات في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية والتخزين، وهذا سينعكس إيجابًا على استقرار الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين بصورة مستدامة.

استمرار تطوير المنظومة

وأكد المحمدي أن ما تحقق في ملف الأمن الغذائي يعكس نجاح الدولة في بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات. وشدد على أهمية استمرار تطوير منظومة الإنتاج والتخزين والتوزيع، بالإضافة إلى التوسع في المشروعات القومية. ذلك يتماشى مع الحاجة الغالية لحماية المواطنين من أي تداعيات خارجية، بما يعزز الثقة في قدرة الدولة على إدارة الملفات الحيوية بكفاءة واقتدار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.