رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

بريق محمد العويس يعود مع الهلال بعد كأس العالم 2026

بريق محمد العويس يعود مع الهلال بعد كأس العالم 2026

كتب: أحمد عبد السلام

حقق الحارس الدولي محمد العويس إنجازًا جديدًا في مسيرته الكروية، حيث استطاع أن يحول مساره من لاعب يبحث عن دقائق اللعب إلى أحد أبرز حراس المرمى المطلوبين في سوق الانتقالات. يعود الفضل في ذلك إلى الأداء المذهل الذي قدمه مع الم المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، الذي أعاد تسليط الأضواء عليه وقاده للعودة إلى صفوف نادي الهلال.

استعادة البريق مع الأخضر

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تألق العويس الذي استعاد بريقه خلال مشاركته مع المنتخب السعودي. فقد قدم أداءً لافتًا في دور المجموعات، حيث تصدى لعدد كبير من الفرص المحققة، مما جعل منه واحدًا من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة السعودية. وأكدت هذه المستويات المميزة قدرة العويس على مواجهة كبار المنافسين، حيث أثبت أنه لا يزال في قمة لياقته البدنية وموهبته في حراسة المرمى.

عودة إلى الهلال بعقد جديد

لم يكن تألق العويس في المونديال سوى بداية مرحلة جديدة في مسيرته، إذ قررت إدارة نادي الهلال التحرك السريع لاستعادة خدماته. أعلن النادي رسميًا عن توقيعه عقدًا يمتد لموسمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز مركز حراسة المرمى قبل بداية الموسم الجديد. هذا التعاقد يوضح مدى أهمية العويس في استراتيجية الفريق، خاصة بعد الأداء المتميز الذي قدمه.

تحضيرات جديدة في النمسا

ينطلق العويس في رحلته الثانية مع الهلال من معسكر الفريق المقام في النمسا. هذه العودة تأتي في وقت حاسم، حيث يترقب الفريق انطلاق الموسم الجديد. قرر العويس العودة إلى صفوف “الزعيم” رغم تلقيه عدة عروض من أندية الدوري السعودي، مما يعكس ولاءه للنادي ورغبته في المنافسة على الألقاب.

تغييرات في مركز حراسة المرمى

تجدر الإشارة إلى أن العويس كان قد غادر الهلال في صيف 2025 للانتقال إلى نادي العلا، بحثًا عن فرصة للمشاركة الأساسية بعد سنوات قضاها كبديل للحارس المغربي ياسين بونو. إلا أن أدائه المبهر في كأس العالم غيّر مسار مستقبله، وذلك بفضل الفرصة التي أتيحت له لإبراز مهاراته.

منافسة محتدمة داخل النادي

إن عودة العويس إلى صفوف الهلال تفتح باب المنافسة القوية على مركز حراسة المرمى. فالحديث جارٍ حول مستقبل ياسين بونو، مما قد يضيف المزيد من الإثارة إلى التنافس داخل الفريق. هذه الوضعية قد تمنح الهلال مزيدًا من الخيارات الاستراتيجية في المباريات القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.