بينهم فيروز و3 عراقيين “مشهورين”.. فنانون عرب من أصول فلسطينية

بينهم فيروز و3 عراقيين “مشهورين”.. فنانون عرب من أصول فلسطينية

[[article_title_text]]

(السومرية نيوز) – في عالم الشهرة والفن، هناك العديد من المشاهير العرب الذين ينحدرون من أصول فلسطينية، ولكن قلة من الناس فقط الذين يعلمون بحقيقة أصولهم هذه.

فنانون عرب من أصول فلسطينية

دعونا نلقِ نظرة على هذه الشخصيات الفنية اللامعة التي تحمل في قلوبها تواصلاً قوياً مع أرض فلسطين.

فنانون لبنانيون من أصول فلسطينية

في لبنان، هناك العديد من الفنانين اللبنانيين الذين لديهم جذور فلسطينية، أبرزهم السيدة فيروز واسمها الحقيقي هو نُهاد وديع حداد ولدت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1935، هي مطربة ومغنية وممثلة لبنانية وُلدت في بيروت، لكن أصولها تعود إلى الناصرة في فلسطين.

تعد فيروز من أقدم فنّاني العالم، ومن الجيل الذهبي للمسرح والموسيقى في لبنان، ومن أشهر الأصوات العربية، لاقت أعمالها الفنية رواجاً واسعاً في العالمين العربي والغربي، لدرجة أن معظم الناس في بلاد الشام يستمعون إلى صوتها في أثناء تناول قهوة الصباح.

وفي إحدى المقابلات، قال زياد الرحباني، ابن السيدة فيروز، إن والدته من أصول فلسطينية؛ لأن عائلة حداد هي عائلة فلسطينية نزحت إلى لبنان.

ثاني الفنانين اللبنانيين من أصول فلسطينية هو المغني المعتزل ربيع الخَولي صاحب العديد من الأغاني الشهيرة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي؛ أبرزها: يا أهل الهوى، على رمش عيونها، متل الغربا منتلاقى، آه لو فيي، بدي أتصور، بعترفلك، وغيرها.

ربيع الخَولي واسمه الحقيقي طوني الخولي اعتزل الغناء بعد وفاة أخيه في حادث سير في عام 2000، وأصبح راهباً، وهاجر إلى كندا، وأسس جمعية (روح الرب) وهي جمعية إنسانية خيرية لمساعدة المحتاجين.

وأيضاً الممثلة اللبنانية-البريطانية رزان جمال من أصول فلسطينية؛ إذ ولدت ونشأت في العاصمة اللبنانية بيروت، والدها بريطاني من أصل لبناني ولد في نيجيريا، بينما لجدها من طرف والدتها، أب فلسطيني وأم فرنسية التقيا في أثناء دراستهما في لندن.

اشتهرت رزان جمال بأدوارها في المسلسل التلفزيوني القصير كارلوس (Carlos) للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس في عام 2010، وفيلم الجن (Djinn) للمخرج الأمريكي توبي هوبر في عام 2012، كما شاركت في الفيلم القصير صيف قاسٍ (Cruel Summer) للموسيقي الأمريكي كانييه ويست في عام 2012، والمسلسل المصري ما وراء الطبيعة من إنتاج نتفليكس عام 2020.

أما جوليا بطرس، وهي مغنية لبنانية، فولدت في العاصمة اللبنانية بيروت لأسرة مسيحية من أم من أصول فلسطينية وأرمينية، وأب تعود أصوله إلى مدينة صور.

أما ياسمين المصري فهي ممثلة مسرحية وممثلة وراقصة لبنانية من أصل فلسطيني اكتسبت شهرتها بعد الظهور الأول لها مع المخرجة والممثلة نادين لبكي في فيلم سكر بنات، وبعد هذه التجربة، مثّلت مع أكبر المسرحيين.

أما آخر الفنانين اللبنانيين من أصول فلسطينية فهو المغني والممثل فادي أندراوس الفائز بالنسخة الثالثة من برنامج “ستار أكاديمي”.

ولد ونشأ فادي في لبنان من عائلة مسيحية، لأب فلسطيني وأم لبنانية، وبعد تخرجه في أكاديمية ستار أكاديمي بدأ التمثيل من خلال مسلسل بعنوان فادي وراضي مع جورج خباز ووسام صباغ، ثم شارك في مسلسل جيران، قبل أن يعود إلى الغناء من خلال أغاني “بقلبي ضلي” و”هيدا مش أنا”، “فلسطين ولبنان” و”اطلعي مني”.

فنانون مصريون من أصول فلسطينية

وفقاً لمصادر محلية مصرية، فقد وُلد الفنان الشهير عمر الشريف واسمه الحقيقي ميشيل ديمتري شلهوب في مدينة الإسكندرية المصرية لأب فلسطيني.

ووفقاً لصحيفة الدستور المصرية، فإن هناك العديد من الممثلين المصريين الآخرين ذوي الجذور الفلسطينية أمثال عبد السلام النابلسي الذي تدعي الصحيفة أن النابلسي ولد في طرابلس شمال لبنان لأسرة ذات أصول فلسطينية، لكن جذوره تعود لمدينة نابلس الفلسطينية، وكان جده قاضي نابلس الأول، ومن بعده والده، وعندما بلغ الـ20 من عمره أرسله والده إلى مصر لتلقي تعليمه في الأزهر الشريف.

بالإضافة إلى هؤلاء، فإن الممثل غسان مطر هو ممثل فلسطيني، وليس مصرياً كما يظن البعض، واسمه الحقيقي عرفات داوود حسن المطري.

عاش مطر في مخيم البداوي الواقع شمال لبنان، وعمل في لبنان ومصر في العديد من المسلسلات والمسرحيات، وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني.

في السينما المصرية، كثّف أدواره في الشخصيات الشريرة، ومن أهمها دوره في فيلم الأبطال أمام فريد شوقي وأحمد رمزي، ودوره في فيلم أيام الرعب أمام صلاح ذو الفقار ومحمود ياسين، وقام بدور بارز في فيلم الطريق إلى إيلات، وتولى منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب.

في حين أن الممثلة نجوى فؤاد لها أصول فلسطينية أيضاً؛ إذ ولدت في مدينة الإسكندرية في مصر لأب مصري، وأم فلسطينية.

أما المخرج طارق العريان، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية، فإنه أيضاً من أصول فلسطينية وهو ابن المنتج السينمائي رياض العريان الذي أنتج أغلبية أفلام أحمد زكي.

وذات الأمر أيضاً ينطبق على الممثلة التي تحمل الجنسية الفلسطينية أسمهان توفيق، كونها من أصول فلسطينية-أردنية.

فنانون سوريون من أصول فلسطينية

في حين أن هناك عدداً كبيراً من الفنانين السوريين لديهم جذور فلسطينية ونذكر منهم:

شكران مرتجى هي فلسطينية من عائلات غزة العريقة. وُلدت في مدينة الطائف في عام 1970، وانتقلت بعدها إلى دمشق حيث درست الفنون المسرحية. انطلقت في مجال الفن وتزوجت بالفنان علاء قاسم.

كما أن نادين سلامة ولدت في دمشق عام 1980، ولكن لها أصول فلسطينية. حصلت على شهادة في التمثيل من “المعهد العالي للفنون المسرحية” وبدأت مشوارها الفني في عام 1998. تألقت في العديد من الأدوار التلفزيونية مثل مسلسلي “الكواسر” و”التغريبة الفلسطينية”.

في حين أن الممثل عبد الرحمن أبو القاسم وُلد في صفورية في فلسطين عام 1972. ولديه تاريخ مسرحي طويل، حيث قدم العديد من المسرحيات على خشبتي “الحمراء” و”القباني” في دمشق لعدة عقود. لفت الأنظار بدوره في مسلسل “الجوارح”.

روعة السعدي، ابنة الكاتب هاني السعدي، وُلدت في مخيم اليرموك في فلسطين عام 1944. لدى هاني السعدي خمس بنات، وهنّ روعة ورُبى ولارا وريم ونور، وقد اهتمت روعة السعدي وشقيقتها ربى بمجال التمثيل.

فيما عملت رُبى بالعمل الفني عندما كانت في سن السابعة، واشتهرت بدورها في مسلسل “الفصول الأربعة” كأحد أهم أعمالها.

أما نسرين طافش، فتعتبر إحدى أبرز الفنانات السوريات اللاتي يفتخرن بجذورهن الفلسطينية، لا سيما عندما قامت في عام 2021 بنشر مقطع فيديو مصور قالت إنه وصلها من أحد أقاربها لمنزل جدها الذي احتله مستوطنون إسرائيليون وحوَّلوه إلى فندق ومقهى في مدينة صفد.

وعلقت طافش على الفيديو الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على إنستغرام، بأنّ هذا المنزل الذي صوَّره لها أحد أقاربها هو منزل جدها محمد طافش وجدتها زينب حديد في مدينة صفد، وأنّ والدها قد هُجِّر مع عائلته من هذا المنزل وهو لا يزال في سنّ السابعة، موضحة أنَّ الإسرائيليين أخذوا منزلهم بدون وجه حق وحوّلوه إلى فندق ومقهى.

وتابعت: “حتّى مُقتنيات المنزل الأثرية عُرِضَت على الجدران، وشجرة الزيتون الموجودة وسط المنزل تشهد من هم أصحاب المنزل الحقيقيين”.

ولفتت طافش إلى أنّ الفيديو أبكاها بشدة، لأن التاريخ اليوم يُكرر نفسه أمام صمت العالم، وأنّ الناس غداً سينسون ما حصل وكأن شيئاً لم يكن.

ولدت الممثلة نسرين طافش في مدينة حلب السورية، وهي من أب فلسطيني وأم جزائرية، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق.

وتعتبر طافش إحدى أبرز الفنانات اللواتي يقدمن أدواراً مهمة في الدراما السورية، بدأت مسيرتها الفنية في العام 2002 من خلال المسلسل التاريخي “هولاكو”، لكنّ شهرتها الحقيقية نالتها من خلال مشاركتها في مسلسل “صبايا” في العام 2009، وكذلك مسلسلاتها الأخرى “ربيع قرطبة” و”أحلام كبيرة” و”الزيبق” و”المداح”، و”التغريبة الفلسطينية”.

أما وفقاً لتقرير نشرته مجلة “هي” كشف أسماء العديد من الفنانين السوريين ذوي الأصول الفلسطينية، فهناك أيضاً الممثلة صفاء سلطان التي تعود أصولها إلى جنين، وعبد المنعم عمايري الذي تعود أصوله إلى قرية الجاعونة، بالإضافة إلى أناهيد فياض، حسن عويتي، عبد الرحمن أبو القاسم، رنا الأبيض، لورا أبو أسعد، لينا حوارنة، وغيرهم.

فنانون عراقيون من أصول فلسطينية

ينص قانون إقامة الأجانب في العراق على أن يحصل الفلسطيني المقيم لمدة 10 سنوات على كامل حقوق وواجبات المواطن باستثناء حصوله على الجنسية والمشاركة في الانتخابات تصويتا وترشيحا، لضمان حق عودته إلى وطنه.

من أبرز الفنانين العراقيين ذات الأصول الفلسطينية، الفنان الكوميدي المشهور محمد حسين عبد الرحيم، ولولا خروج عبد الرحيم لمطالبة رئيس الحكومة العراقية السابق، مصطفى الكاظمي، بمنحه الجنسية العراقية، لما عرف أحد من العراقيين أن نجم الكوميديا الذي تربوا على أعماله ونكاته فلسطيني الأصل، ويعيش منذ طفولته في العراق، حيث ولد عام 1955 في محلة “قنبر علي” التي تعد واحدة من المناطق التي تجمع فيها اللاجئون الفلسطينيون بعد هربهم من جرائم إسرائيل.

محمد حسين عبد الرحيم ليس الفنان الوحيد ذات الأصول الفلسطينية. هناك فنانون فلسطينيون آخرون لهم وجود فاعل في الساحة الفنية العراقية ولهم شعبية عالية في المجتمع العراقي، ك‍جلال كامل الذي اشتهر في مسلسل “”ذئاب الليل” وكان يلقّب بـ ””أبو علج”، وبقي هذا اللقب متداولاً حتى اللحظة بين العراقيين، والفنان الكوميدي زهير محمد رشيد، المولود في العراق من أصول فلسطينية.

Source link

أضف تعليق