رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

تألق حراس المرمى في دور الـ16 لكأس العالم

تألق حراس المرمى في دور الـ16 لكأس العالم

كتب: أحمد عبد السلام

يواصل حراس المرمى التألق في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث أظهر كل من جوردان بيكفورد من إنجلترا، وأورجان نيلاند من النرويج، وديوجو كوستا من البرتغال، تقدماً ملحوظاً في تصنيفات القوة الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد انتهاء مباريات دور الـ16.

أداء حراس المرمى في دور الـ16

تعكس آخر تصنيفات فيفا للقوة تأثير حراس المرمى على مجريات البطولة. فقد أظهروا سلسلة من الأداءات الحاسمة التي أثرت بشكل كبير على نتائج المباريات. يعتمد تصنيف القوة على مقاييس متقدمة، حيث يتم تقسيم تقييم حراس المرمى إلى فئتين؛ الاستحواذ على الكرة والدفاع عن المرمى. تركز الفئة الأولى على مساهمات الحارس في بناء الهجمات، بينما تقيّم الثانية تصدياته للحفاظ على نظافة شباكه.

كوستا يتصدر تصنيف الدفاع

في تصنيف “الدفاع عن المرمى”، تصدر ديوجو كوستا القائمة بعد أدائه المذهل في مباراة فريقه ضد إسبانيا، على الرغم من خسارة البرتغال صفر / 1. قدم كوستا أداءً مميزاً حيث تصدى لخمس تسديدات من أصل ست، ونجح في منع 15 هدفاً محتملًا. ورغم خروج فريقه من البطولة، فإن تصدياته كانت ذات تأثير كبير.

بروز بيكفورد ونيلاند

من جهة أخرى، حقّق جوردان بيكفورد قفزة كبيرة حيث ارتقى ثمانية مراكز ليحتل المركز الرابع في التصنيف. ظهر أداؤه القوي في مباراة إنجلترا أمام المكسيك، حيث تصدى لثلاث تسديدات ونجح في مساعدة منتخب بلاده في تسجيل الأهداف. وبنسبة استحواذ إنجلترا على الكرة التي لم تتجاوز 31%، كان لتمريرات بيكفورد دورًا محوريًا.
أما أورجان نيلاند، فقد ارتقى 18 مركزًا ليحتل المركز السادس بعد الانتصار التاريخي للنرويج على البرازيل. قدم نيلاند أداءً مذهلاً بتصديه لركلة جزاء هامة، مما ساهم في الحفاظ على آمال فريقه.

سويسرا وكوبيل في الأداء المتميز

من بين الحراس الذين سجلوا تقدمًا ملحوظاً، يأتي يان كوبيل من سويسرا الذي ساهم في تأهل فريقه من خلال تصدياته الحاسمة. في مباراة دور الـ16 ضد كولومبيا، أنقذ كوبيل جميع التسديدات الثلاث التي واجهها، كما أتمَّ 43 تمريرة وشارك في ركلات الترجيح.

تحديات جديدة أمام الحراس

ينتظر حراس المرمى تحديات جديدة في الأدوار المقبلة. إذ سيعتمد عليهم بشكل كبير للحفاظ على أداء فرقهم ومواجهة ضغوط المباريات الإقصائية. مع استمرار البطولة، تظل الأنظار مركّزة على أداء هؤلاء الحراس، الذين لطالما كانوا العمود الفقري لمختلف الفرق المشاركة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.