رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تداعيات تراجع سوق العقارات في أوستن

تداعيات تراجع سوق العقارات في أوستن

كتب: أحمد عبد السلام

تشهد مدينة أوستن، عاصمة ولاية تكساس، تراجعًا حادًا في سوق العقارات، ما جعل العديد من المستثمرين فيها يعانون من خسائر كبيرة. ومن بين هؤلاء، رايان مكفرسون الذي اشترى منزلًا مكونًا من أربع غرف نوم في ربيع عام 2022. دفع مكفرسون وزوجته مبلغًا قدره 615,000 دولار، أي أكثر من 20,000 دولار عن السعر المطلوب، في وقت كانت فيه السوق تشهد انتعاشًا كبيرًا.

تدهور الأسعار في أوستن

لم يتوقع مكفرسون أن سعر منزله سيتراجع بنسبة 25% خلال four سنوات فقط، ليصبح بعد ذلك من بين أكثر المدن تراجعًا في الأسعار. وكشفت البيانات أن سوق الإيجارات أيضًا ليس أفضل حالاً، حيث يضطر المالكون لتقديم خصومات لجذب المستأجرين. حتى أولئك الذين انتقلوا إلى أوستن من كاليفورنيا بدأوا في مغادرة المدينة، حيث سجلت أحصائيات العام الماضي مغادرة عدد أكبر من السكان إلى سان فرانسيسكو.

أسباب التدهور

تعود أسباب هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها زيادة المعروض من المنازل الجديدة بجانب زيادة أسعار الفوائد على القروض العقارية، مما أدى إلى توقف الزبائن عن الشراء. كانت الأسعار في السوق تتزايد بشكل جنوني، وارتفعت بنسبة تصل إلى 36% سنويًا في أغسطس 2021. ولكن بحلول ربيع 2022، انخفضت الأسعار بشكل حاد.

الحالة الحالية للمالكين

يتجه مكفرسون الآن للبيع بخسارة، حيث توقع وكيل عقاري محلي أن يتمكن من بيع منزله بمبلغ يراوح بين 420,000 و450,000 دولار، مما يشكل انخفاضًا يقارب 30%. وفي ظل استمرارية بناء عقارات جديدة، يواجه مكفرسون منافسة شديدة من المطورين العقاريين الذين يقدمون مزايا لجذب المشترين.

تغيرات السوق

شهدت السوق تغييرات ملحوظة في فترة ما بعد الجائحة. فقد زادت منافسة المشتريات بشكل كبير، مما أدى إلى تراجع الأسعار بشكل عام في الأسواق. في يوليو الماضي، انخفض متوسط السعر المطلوب للعقارات في أوستن بنسبة 12% مقابل العام السابق. وأصبحت الفرص الشرائية أفضل الآن، مع وجود حوالي 12,700 منزل في السوق مقارنة بـ 8,000 في عام 2019.

دروس مستفادة من السوق

تعكس حالة أوستن تجربة تعليمية للعديد من المستثمرين في القطاع العقاري. يظل الكثيرون يتطلعون لاستقرار السوق، وبتوجيه الأولويات نحو تحسين الأوضاع السكنية. وكما قال بعض الاقتصاديين المحليين، فإن العوامل الأساسية لا تزال تدعم الانتعاش في أوستن، رغم السنوات الصعبة التي عاشها الكثيرون في هذه المدينة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.