كتب: أحمد عبد السلام
تراجعت أسهم شركة أبل بنسبة 10% عقب إعلانها عن نتائج الربع المالي الثالث لعام 2026، رغم أنها حققت أرباحًا قياسية لكل سهم وتجاوزت توقعات وول ستريت. في 30 يوليو، شهدت الأسهم حملة بيع قوية، مما أثار تساؤلات حول أسباب سلبية المستثمرين وإمكانية اعتبار هذه اللحظة فرصة للشراء أو إنذارًا بالخطر.
الأرباح الخدماتية أقل من التوقعات
أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في تراجع سعر السهم هو أن إيرادات الخدمات لم تصل إلى توقعات المحللين، حيث سجلت حوالي 30.7 مليار دولار. يعتبر هذا التراجع بمثابة علامة تحذير للمساهمين، خاصة في ظل التوقعات الإيجابية السابقة.
مخاوف من توافر الذاكرة
الأمر الأكثر قلقًا هو البيان الصريح من الإدارة حول القيود الجادة المرتبطة بذاكرتي DRAM وNAND. تعاني السوق من نقص حاد في الذاكرة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار. هذا الوضع يضع أبل في موقف صعب؛ حيث يتعين عليها إما تحمل التكاليف الإضافية عن طريق تقليص هوامش الربح، أو تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين الذين يعانون بالفعل من ضغوط الإنفاق.
توقعات الإيرادات للربع الرابع
كان المحللون يتوقعون نمو الإيرادات بنسبة 12% للربع الرابع المقبل. لكن توجيهات أبل تشير إلى نمو يتراوح بين 9% و11%، وهو ما ساهم بشكل كبير في الانخفاض الحاد في سعر السهم.
فرص الاستثمار رغم التحديات
على الرغم من هذا الانخفاض الكبير في السعر، لا تزال أبل تتداول بسعر مرتفع. بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، ليست هناك إشارات مقلقة في الأفق. النقص في الذاكرة يؤثر على شركات التكنولوجيا بشكل عام، وليس أمراً خاصاً بأبل. تُظهر الشركة أداءً جيدًا، حيث لا تزال الطلبات على منتجاتها قوية ومن المتوقع أن تستمر كذلك في المستقبل القريب.
استراتيجية أبل في الذكاء الاصطناعي
يبدو أن هناك تفاؤلاً حول أبل نظرًا لاستراتيجيتها الأكثر حذرًا في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنةً بمنافساتها. وعلى الرغم من النقص في الذاكرة، حققت الشركة نموًا في الإيرادات بنسبة 16% مقارنةً بالعام السابق. تبقى أبل واحدة من الشركات التي تدفع توزيعات أرباح ممتازة، مما يجعلها خيارًا جذابًا للاستثمار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.