رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تسلا تبدأ التفكير في تقليل اعتمادها على الصين

تسلا تبدأ التفكير في تقليل اعتمادها على الصين

كتب: إسلام السقا

تشهد مصنع تسلا في شنغهاي نشاطاً غير مسبوق، حيث سجل المصنع أفضل أداء له في يونيو الماضي. وفقاً لرابطة سيارات الركاب في الصين، تمكنت تسلا من بناء 93,579 سيارة في هذا الشهر، مما يشير إلى زيادة ملحوظة بنسبة 38% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. على الرغم من هذا الإنتاج الضخم، إلا أن المبيعات للمستهلكين المحليين تتراجع باستمرار على مدار أكثر من عام.

تراجع المبيعات في السوق الصينية

تعاني المبيعات في الصين من انخفاض مستمر ربع سنوي، خاصة مع تراجع الاهتمام بطراز Model 3، حيث يشير التقرير إلى أن حوالي 40% من السيارات التي تم إنتاجها في يونيو تم تصديرها للأسواق الخارجية. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50% من السيارات التي تم إنتاجها في الربع الثاني كانت موجهة للأسواق في أوروبا وكندا وآسيا، حيث بلغت الأرقام 128,394 سيارة مخصصة للتصدير مقابل 126,157 سيارة بيعت في الصين.

الإيجابيات الاقتصادية للمصنع

تتمتع تسلا بميزة كبيرة في مصنعها في الصين جراء انخفاض تكاليف العمالة مقارنة بألمانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى توفير مكونات أرخص من الموردين المحليين. كما تسهم الحوافز الضريبية المرتبطة بالتصدير من الحكومة الصينية في جعل مصنع شنغهاي من الأصول القيمة جداً لشركة تسلا، خصوصاً في ظل تآكل هوامش الربح.

خطط مستقبلية قد تشمل تقليل الاعتماد على الصين

على الرغم من أهمية المصنع في شنغهاي، تتساءل تسلا عن مستقبلها في الصين. وفقاً لتقارير من “وول ستريت جورنال”، تم تكليف بعض المسؤولين في الشركة ببدء فصل أجزاء من الشركة المرتبطة بالصين عن تلك غير المرتبطة. ومع ذلك، نفت تسلا تلك التقارير.

التوجه إلى الأسواق الأمريكية وخطط التعاون مع SpaceX

تعمل تسلا على تخفيض اعتمادها على الصين بما يتعلق بالسيارات التي تبيعها في السوق الأمريكية، والتي تعد أكبر أسواقها. فقد دخلت القوانين الأمريكية الجديدة التي تحظر استخدام برمجيات السيارات المرتبطة بالصين حيز التنفيذ لطرازات عام 2027، في حين سيدخل حظر المعدات المرتبطة بالصين حيز التنفيذ عام 2030.
يبدو أن العوامل التجارية لا تعكس سبب التفكير في تقليص التواجد في الصين، بل تشير بعض التوجهات إلى رغبة تسلا في الارتباط بشركة SpaceX، التي يشغل إلون ماسك منصب الرئيس التنفيذي لها أيضاً. تشير التقارير إلى أن هناك الرغبة في الوصول إلى مستثمرين جدد عبر هذا التعاون المحتمل. لكن هذا الدمج قد يتعرض لعقبات من الحكومة الأمريكية نظراً لعقودها العسكرية الضخمة مع SpaceX.
تبدو الأمور حساسة، إذ قد تؤثر هذه الخطوات على خطط تسلا، التي تسعى لبيع المزيد من السيارات بنجاح وربحية. ومن المثير للاهتمام أن ماسك يصر على أن تسلا لم تعد مجرد شركة سيارات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.