كتب: أحمد عبد السلام
تنطلق اليوم، الأحد الثاني عشر من يوليو، أعمال تصحيح أوراق امتحانات الثانوية الأزهرية في 16 مركزًا على مستوى الجمهورية. وذلك بعد انتهاء جميع امتحانات الثانوية الأزهرية التي بدأت في السادس من يونيو وانتهت في التاسع من يوليو.
عدد الطلاب الذين أدوا الامتحانات هذا العام بلغ 163,677 طالبًا وطالبة، وقد تم تنظيمهم في 581 لجنة بمدن ومناطق مختلفة.
نظام تصحيح الأوراق
استقر قطاع المعاهد الأزهرية على أن يكون نظام تصحيح الامتحانات هذا العام مماثلاً لما تم في العام المنصرم. حيث يتم التصحيح دفعة واحدة بعد انتهاء جميع أعمال الامتحانات، وهو ما يعكس استراتيجية القطاع في إدارة العملية التعليمية بفعالية.
كما تم وضع تعليمات مشددة للمصححين تتعلق بضرورة قراءة إجابات الطلاب بعناية، إذ يمكن أن تكون هناك أكثر من إجابة مقبولة رغم عدم تطابقها مع النموذج الاسترشادي المحدد. ويتوجب على مقدري الدرجات إلمامهم بجميع الإجابات المحتملة لكل جزئية من جزئيات السؤال.
تعليمات للمصححين
تضمنت التعليمات الصادرة عن قطاع المعاهد الأزهرية للجهات المسؤولة عن التصحيح قراءة نموذج الأسئلة ونموذج الإجابة بدقة قبل البدء في عملية تقدير الدرجات. كما ينبغي على المصححين التوجه لمناقشة أي نقاط غامضة مع الموجه العام والمراجع الفني قبل تقيم الدرجات.
وأكد القطاع على حتمية استخدام القلم الأحمر فقط في تحديد الدرجات مع ضرورة وجود نموذج الإجابة بصورة دائمة. نتائج التصحيح ينبغي أن تُكتب بطريقة واضحة، حيث تُضاف درجات الجزئيات بخط واضح ويُجمع الكل بأسلوب يسهل الوصول إليه.
تصحيح الإجابات المتكررة
تعتبر مسألة تصحيح الإجابات المتكررة لبعض الأسئلة عدا أسئلة الاختيار من متعدد من النقاط الحرجة. إذ يعطى المقدر الدرجة الأعلى لصالح الطالب، فيما ينص على عدم الاعتداد بالإجابة الصحيحة في حالة الشطب عليها أو اعتبارها ملغاة، وبالتالي يُعتبر هذا إجراءً يهدف إلى دعم مصلحة الطالب واستيفاء حقوقه.
كما أكد قطاع المعاهد على ضرورة تتبع المصححين لجميع فقرات السؤال لضمان عدم ترك أي جزئيات دون تصحيح، كما يُتحقق من صحة الإجابات حتى لو كانت مدونة بقلم الرصاص في المسودات.
أخطاء تعرض المصححين للمسائلة
تم تحديد عدد من الأخطاء التي قد تعرض المصححين للمسائلة القانونية. أهمها ترك جزئيات من السؤال دون تصحيح، أو تصريح درجات غير مناسبة. والرصد الدقيق لهذه الأخطاء لا يعد أمرًا هامًا فحسب، بل يعتبر جزءًا من التأكيد على العدالة في التصحيح، ويساهم في تعزيز مصداقية النظام التعليمي.
لا شك أن التصحيح يعد مرحلة مفصلية في مسيرة الطلاب، ويؤثر بشكل مباشر على نتائجهم المستقبلية. القطاع على اتصال دائم بالمصالح العليا للطلاب، مما يعكس التزامه بمعايير التعليم ورعاية المصالح الأكاديمية لهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.