كتب: أحمد عبد السلام
شهد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، مراسم توقيع بروتوكول شراكة ثلاثية، يهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير وتشغيل وإدارة الحديقة النباتية الشهيرة بالمحافظة. يأتي هذا البروتوكول في إطار جهود الدولة الهادفة إلى الحفاظ على الأصول التاريخية والبيئية وتعزيز الاستفادة من المقاصد السياحية.
توقيع البروتوكول
تم توقيع البروتوكول من قبل كل من السيد أسامة رزق داود، نائب المحافظ، وشريف عادل عريان، المدير التنفيذي لمؤسسة أغاخان، وعادل عبد العظيم أبو اليزيد، رئيس مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. كما شهدت مراسم التوقيع حضور المهندس رومانى مساك، مدير عام مديرية الزراعة، وعدد من المختصين من الجهات المشاركة.
أهداف تنفيذ البروتوكول
أكد المهندس عمرو لاشين أن هذا البروتوكول يستهدف إعادة تأهيل وتطوير الحديقة النباتية التاريخية، وتحويلها إلى حديقة نموذجية تتناسب مع قيمتها العريقة. تُعتبر الحديقة واحدة من أبرز المزارات السياحية في أسوان، مما يزيد من إقبال الأهالي والزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.
استكمال التعاون مع مؤسسة الأغاخان
أوضح المحافظ أن اتفاقية الشراكة تعكس استكمالًا للتنسيق الذي بدأه اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان السابق، مع الأمير رحيم الحسينى الأغاخان الخامس ومؤسسة الأغاخان. يُشير لاشين إلى أهمية توسيع نطاق التعاون مع هذه المؤسسة بعد نجاح مشروعات سابقة، مثل تطوير المنطقة المحيطة بمسجد الطابية.
شكر وتقدير للشركاء
في سياق حديثه، قدم المهندس عمرو لاشين الشكر للسيد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على جهوده القيمة، وكذلك لمؤسسة الأغاخان لدورها الفعال في تقديم الخدمات التنموية لأهالي محافظة أسوان.
إطار البروتوكول
يتضمن البروتوكول إطارًا تنظيميًا وتعاقديًا يخول لمؤسسة الأغاخان تمويل وتصميم وإعادة تأهيل وتطوير وتشغيل وإدارة الموارد المنتجة داخل الحديقة. تحتفظ وزارة الزراعة بتبعية الأرض وتعمل على الحفاظ على المجموعات النباتية والإشراف على رعايتها. في حين تتولى محافظة أسوان الإشراف العام وتوفير التسهيلات التنظيمية والتراخيص اللازمة، بما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية والبيئية والجمالية للحديقة.
خطوة نحو التنمية المستدامة
يعكس توقيع هذا البروتوكول خطوة هامة نحو تطوير الحديقة النباتية، وتحويلها إلى مقصد سياحي وبيئي متميز. يسعى التعاون المؤسسي إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث النباتي والتاريخي وتعظيم الاستفادة منه، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز مكانة أسوان كوجهة سياحية عالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.