كتبت: سلمي السقا
أكد النائب محمد رشوان، عضو مجلس النواب، أن متابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطورات نظام الدعم وبطاقات التموين تعكس اهتمام القيادة السياسية بتحقيق العدالة الاجتماعية. تسعى الدولة إلى ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، حيث أوضح رشوان أن توجيهات الرئيس بمواصلة تطوير أدوات الدعم تؤكد أن الدولة لا تستهدف تقليص الدعم، بل تركز على رفع كفاءته.
تطوير الدعم وكفاءته
يعتبر النائب محمد رشوان أن أي تطوير في منظومة الدعم سيتم وفق رؤية مدروسة. هذه الرؤية تهدف إلى تحقيق مصلحة المواطن ومواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية. يتمحور الهدف حول تعزيز العدالة وتطوير آليات الدعم لضمان توجيهه للفئات الأولى بالرعاية بشكل أكثر عدالة وفاعلية.
الحكومة تسعى إلى دراسة أفضل النظم العالمية، من خلال مناقشة البرنامج المقترح للدعم النقدي السلعي. يمكن أن يمنح هذا النظام المواطن مرونة أكبر في اختيار احتياجاته، مع الحفاظ الكامل على حقوق الفئات المستحقة. كما أن استمرار شبكة الحماية الاجتماعية في أداء دورها سيكون جزءاً من هذه التغييرات.
الخبز المدعم والأمن الغذائي
أشار رشوان إلى دور الرئيس في متابعة منظومة رغيف الخبز المدعم، مشيداً بإنشاء 300 مخبز استراتيجي على مستوى الجمهورية. هذه المبادرة تعتبر خطوة مهمة لضمان استدامة توفير الخبز بجودة مناسبة لجميع المواطنين، مما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي.
يتعلق الأمر أيضاً بتحقيق استقرار الأسواق. تواصل الدولة الاستثمار في البنية الأساسية لقطاع التموين، بهدف تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في تقديم الخدمة. إن تحسين الجودة والوفرة في السلع الغذائية يعدان من الأولويات.
دعم الفئات الأكثر احتياجًا
أكد النائب محمد رشوان أن توجيهات الرئيس بشأن استمرار دعم الفئات الأكثر احتياجًا تعكس انحياز الدولة الكامل للمواطن البسيط. تسعى الحكومة إلى بناء منظومة حماية اجتماعية أكثر كفاءة واستدامة.
تعزز هذه الجهود الرغبة في تحقيق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي. كما تهتم الحكومة بالحفاظ على الأمن الغذائي للدولة، وهو ما يعد جزءاً أساسياً من الاستراتيجيات المعلنة.
في هذا السياق، من الضروري تعزيز الرقابة على جودة السلع الغذائية. تعتبر هذه الخطوة ضرورية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة، مما يساهم في بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.