العربية
محافظات

تطوير سوق العتبة التاريخي في القاهرة

تطوير سوق العتبة التاريخي في القاهرة

كتبت: فاطمة يونس

استقبل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، يوم الخميس، الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، سفيرة النوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة للدول العربية. جاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين محافظة القاهرة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

تبادل الآراء حول تطوير الأسواق التقليدية

خلال اللقاء الذي جرى في ديوان عام المحافظة، تم تبادل الرؤى حول كيفية تعزيز التعاون في تطوير الأسواق التقليدية في مصر. وتلا اللقاء جولة ميدانية شملت منطقة القاهرة الخديوية وحديقة الأزبكية وسور الأزبكية، حيث قام المحافظ والأميرة لمياء بتفقد أعمال التطوير هناك.

تفقد سوق العتبة ومشروع التطوير

وصلت الجولة إلى سوق العتبة، الذي يمثل واحدة من أبرز المعالم التاريخية في القاهرة. يؤكد الدكتور إبراهيم صابر على أن مشروع تطوير سوق العتبة يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحياء المناطق التاريخية وتعزيز الحركة التجارية. يُعتبر هذا المشروع أحد خطوات تحقيق “رؤية مصر 2030″، حيث يهدف إلى دمج الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي، مع الحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة.

أهمية الشراكة الدولية

صرحت الأميرة لمياء بأن سوق العتبة يُعتبر نموذجاً يُظهر أهمية الإحياء الحضاري، حيث يسهم في تحسين جودة الحياة ويحافظ على التراث. كما شدد ممثلو برنامج موئل الأمم المتحدة على أهمية النهج المصري في إحياء الأسواق التقليدية وتعزيز قدرة المدن على مواجهة التحديات.

تفاصيل المرحلة الأولى من التطوير

تم تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير سوق العتبة بتكلفة قدرت بـ 50 مليون جنيه، واستفاد منها 544 من الباعة وأصحاب المحلات. تشمل أعمال التطوير تحديث الشوارع والواجهات، وترميم العديد من العقارات التي تعكس الطراز المعماري الفريد، بالإضافة إلى تحسين البنود الأساسية مثل الصرف الصحي والمياه والكهرباء.

معايير الأمان والراحة

تعكس المشاريع المُنفذة في السوق حرصاً كبيراً على تحقيق معايير الأمان والراحة. حيث تم تطوير 3 شوارع رئيسية بطول 321 مترا، مع توفير ممرات آمنة لخدمات الطوارئ. كما تم تركيب مظلات مقاومة للحريق، وتوفير إضاءة حديثة، بالإضافة إلى تجهيز السوق بكاميرات مراقبة لتعزيز الأمن.
تعتبر هذه الجهود تجسيداً لرؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الحياة في القاهرة، مع الاعتماد على تطوير البنية التحتية والحفاظ على التراث الثقافي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.