كتب: أحمد عبد السلام
تسعى وزارة الأوقاف إلى تعزيز دورها المجتمعي من خلال تنفيذ برامج دعم شاملة تهدف إلى مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا. وفي هذا الإطار، تم رفع مخصصات القروض الحسنة للعام المالي 2026/2027 لتصل إلى 100 مليون جنيه مصري، مما يعكس التزام الوزارة بتوسيع قاعدة المستفيدين وطبيعة البرامج الخدمية التي تقدمها.
زيادة مخصصات القروض الحسنة
صرح الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، بأن الزيادة في مخصصات القروض الحسنة تأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم المواطنين. حيث كانت المخصصات في العام السابق 70 مليون جنيه، مما يبرز اهتمام الوزارة بتعزيز مواردها في هذا المجال. وقد تم تصميم هذه القروض لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المراحل الحياتية.
توسيع قاعدة المستفيدين
أوضح رسلان أن القروض الصحية أصبحت متاحة الآن لموظفي الدولة كافة، بعد أن كانت مقتصرة على موظفي وزارة الأوقاف فقط. ويتطلب الحصول على هذه القروض أن يكون المتقدم قد انقضى على تعيينه 15 عامًا، وألا يكون قد حصل على قرض آخر مسبقًا. هذا التوسع يعكس اتجاه الوزارة نحو خدمة أكبر عدد ممكن من الفئات المستحقة.
شروط الحصول على القرض
تتراوح قيمة القرض بين 10 آلاف و25 ألف جنيه، دون أن تفرض الوزارة أي فوائد أو رسوم إضافية. كما أن الوزارة تعطي الأولوية لعدد من الحالات الإنسانية الخاصة مثل ذوي الهمم، وحالات المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية عاجلة، إضافة إلى الأرامل اللواتي لديهن أبناء في مراحل التعليم الأساسي.
استثناء مصابي الحروق
أكد المتحدث باسم الوزارة أنه تم استثناء مصابي الحروق من قيود التوقيت والشروط المفروضة، وذلك تقديرًا لظروفهم المعيشية الصعبة. هذا الإجراء يعتبر بمثابة خطوة إنسانية تسعى الوزارة من خلالها إلى توفير الدعم اللازم لفئة تحتاج إلى العون في الظروف الفريدة التي يعانون منها.
خدمات مجتمعية أخرى
بالإضافة إلى القروض الحسنة، تقدم وزارة الأوقاف مجموعة من الخدمات المجتمعية الأخرى. فمنذ عام 2015، تمكن برنامج صكوك الأضاحي من توفير نحو 10 آلاف طن من اللحوم للمواطنين. كما تستمر مطابخ “المحروسة” في تقديم وجبات ساخنة يوميًا، بينما توفر مطاعم “زاد آل البيت” 3 آلاف وجبة يوميًا لجميع المواطنين دون أي شروط.
الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة”
في جانب آخر، سجل الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة” نجاحًا كبيرًا وإقبالًا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد المتقدمين 25 ألف مشارك، مرتفعًا عن 14 ألفًا في الموسم الأول. تستمر التصفيات الأولية حتى 11 أغسطس، ليتمكن أفضل المتسابقين من الانتقال إلى أكاديمية الأوقاف الدولية لصقل مهاراتهم.
تتضمن المنافسة مختلف الفئات العمرية، مع تخصيص جائزة مستقلة لأفضل طفل، مما يؤكد على الاهتمام بتشجيع المواهب الشابة ونشر الثقافة القرآنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.