كتب: إسلام السقا
عاد اسم الفنان المغربي الشهير سعد لمجرد إلى الأضواء مجددًا، مع بدء محاكمته في محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان، الواقعة جنوب شرقي فرنسا. تتعلق هذه المحاكمة باتهامات بالاغتصاب تعود تفاصيلها إلى عام 2018، وقد أثارت القضية اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية خلال الساعات القليلة الماضية.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية إلى عام 2018، حينما التقى سعد لمجرد بشابة كانت تعمل نادلة قُبالة أحد الملاهي الليلية. وفقًا لرواية المدعية، قررت مرافقة الفنان المغربي إلى فندقه من أجل تناول مشروب فقط. ولكنها اتهمته لاحقًا بالاعتداء عليها داخل غرفة الفندق. يُذكر أن سعد لمجرد نفى كل الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن العلاقة تمت برضا الطرفين.
إجراءات المحاكمة
قررت المحكمة الفرنسية إجراء جلسات المحاكمة خلف الأبواب المغلقة، استجابةً لطلب المدعية. وهذا الأمر يعكس حساسية القضية وتأثيرها على جميع الأطراف المعنية. تتم متابعة الجلسات بشكل دقيق من قبل وسائل الإعلام، التي تسلط الضوء على تطورات هذه القضية المثيرة للجدل.
أزمات سابقة للفنان
تُعتبر هذه القضية ليست الأولى من نوعها في مسيرة سعد لمجرد الفنية، إذ سبق له مواجهة اتهامات مشابهة في قضايا أخرى سواء داخل المغرب أو في الولايات المتحدة. في عام 2023، أصدرت محكمة فرنسية حكمًا بالسجن لمدة 6 سنوات بحقه، بعد إدانته بقضية تعود إلى عام 2016، وتم تأجيل جلسة الاستئناف التي تعقب ذلك.
تطورات جديدة
في الآونة الأخيرة، أكدت مصادر أن عدة أفراد مرتبطين بالمدعية قد أُدينوا في قضية منفصلة بسبب طلبهم مبالغ مالية من أجل إسقاط الدعوى. هذه التطورات قد تؤثر بشكل غير مباشر على سير القضية الحالية، وتلقي بظلالها على المعترك القانوني الذي يجري انطلاقًا منه.
الحكم المتوقع في محاكمة سعد لمجرد سينتظر في الأيام القليلة القادمة، مما يزيد من حدة التوتر والمراقبة الجماهيرية لقضية تُعتبر من أكثر القضايا إثارة للجدل في الساحة الفنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.