رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

جنازة جماعية في غزة تضم 112 ضحية من هجوم صبرا

جنازة جماعية في غزة تضم 112 ضحية من هجوم صبرا

كتب: كريم همام

تشهد مدينة غزة حدثًا مؤلمًا حيث تم دفن جثامين 112 فلسطينيًّا بعدما انتُشلت من تحت أنقاض المنازل المدمرة نتيجة الحرب الإسرائيلية. تعتبر هذه الجنازة واحدة من أكبر الجنائز التي تم إقامتها في القطاع منذ بداية الحرب التي شهدتها غزة.

جمع الآلاف لتشييع الضحايا

في يوم الثلاثاء، تجمع الآلاف من المواطنين في غزة لتوديع جثامين أفراد عائلتي أبو شريعة والحسينية. تم استخراج الجثث من موقع الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في نوفمبر 2023 بحي صبرا، والذي أسفر عن مقتل 308 من أبناء العائلتين، بينهم 40 طفلًا و30 امرأة وسبعة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

معاناة مستمرة بسبب الفقدان

ما زالت السلطات الفلسطينية تشير إلى أن حوالي 157 شخصًا يظلّون مفقودين، إما تحت الأنقاض أو غير محسوبين. لقد قوبل موكب الجنازة بصفوف من النعوش المفروشة بالأعلام الفلسطينية، وسط دعوات لإنهاء الحرب على غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023.

تجسيد للمأساة الفلسطينية

وصف مسؤولو الدفاع المدني في غزة الجنازة بأنها من أكبر الجنائز خلال فترة الحرب. وأوضح المتحدث محمود باسل أن الحفل عكس حجم الخسائر البشرية التي تعرضت لها العائلات الفلسطينية، التي انتظرت طويلاً لتأدية صلاة الجنازة ودفن أحبائهم.

صدمة وحزن في المجتمع الفلسطيني

أثار هذا الحدث أحزانًا عميقة في قلوب العديد من الباحثين والنشطاء وناشطي حقوق الإنسان، الذين تألموا بسبب معاناة العائلات التي لا تزال تنتظر استعادة ذويهم المدفونين تحت الأنقاض. اعتبر مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أن هذه الجنازة قد تكون “الأكبر في التاريخ الفلسطيني”.

حالة الفقدان تحت الأنقاض

عبر ناشطون آخرون عن انهيار العديد من الجثث أو عدم العثور عليها، حيث أكد الناشط علي أبو رزيق أن بعض العائلات تكافح للبحث عن أحبائها باستخدام أيديهم بسبب نقص المعدات الثقيلة. وعبر نشطاء آخرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أن هذه الجنازة تمثل شهادة متجددة على المأساة المتبقية من آثار الحرب.

الوضع الرهيب في غزة

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة المعلنة في أكتوبر، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1,250 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 4,110 آخرين. وتشير التقارير إلى أن حوالي 90% من بنية غزة التحتية قد دُمرت أو تضررت بشكل جسيم خلال هذه الحرب، التي خلفت أكثر من 73,375 فلسطينيًا قتلوا وجُرح نحو 174,220 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

دعوات للضغط من أجل العدالة

في ظل هذا الوضع المؤلم، دعت جمعية العشائر والعائلات الفلسطينية مجلس السلام المدعوم غربيًا إلى تسريع efforts aimed على استعادة الجثث المفقودة. وعكست جنازة الـ112 فلسطينيًا أقصى درجات الحزن والأمل في ظل المعاناة المستمرة لعائلات أخرى لا تزال تبحث عن أحبتها المفقودين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.