كتب: أحمد عبد السلام
أكدت الدكتورة دينا مصطفى عبدالله، استشاري الصحة النفسية والتربية الخاصة، أن مفهوم زواج الأشخاص من ذوي الهمم يحتاج إلى تقييد دقيق بدلاً من التعميم، موضحة أن القرار يتوقف على قدرات الأفراد وظروفهم النفسية والعقلية، فضلاً عن استعدادهم لتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية.
معايير تحديد القدرة على الزواج
تحدثت الدكتورة دينا خلال مشاركتها في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، عن ضرورة وضع معايير واضحة لتقييم قدرة الشباب والفتيات من ذوي الهمم على الزواج. وشددت على أهمية الاعتماد على معايير موضوعية تساعد في تحديد إمكانية الشخص في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات.
تأثير الصحة النفسية والعقلية
أوضحت أن التقييم يجب أن يستند إلى تشخيص نفسي وطبي شامل، يستهدف التأكد من قدرة الشخص على فهم حقوقه وواجباته، بالإضافة إلى الاهتمام بمستقبله ومستقبل أطفاله. فهذا التشخيص يسهم في فهم الظروف التي تحيط بكل فرد، ويعطي انطباعاً دقيقاً عن استعدادهم للزواج.
فحص الذكاء والقدرات الفكرية
تطرقت الدكتورة دينا أيضاً إلى أهمية قياس معدل الذكاء والقدرات الفكرية للشخص، حيث يساعد ذلك في معرفة مدى قدرته على مواجهة متطلبات الحياة الزوجية. إذ يعتبر التفكير السليم واتخاذ القرارات الصحيحة جزءاً أساسياً من النجاح في العلاقات الأسرية.
التنوع في الإعاقات
وأكدت أن من الضروري عدم النظر إلى الإعاقة كحالة واحدة، بل يجب إدراك الفروقات الكبيرة بين أنواع الإعاقات المختلفة، مثل الحركية والسمعية والبصرية والذهنية. فبعض الأفراد من ذوي الإعاقات يمكنهم ممارسة حياتهم بصفة طبيعية والاندماج في المجتمع بنجاح.
الدعم والإرشاد في الحياة الزوجية
استكملت حديثها مشيرة إلى أهمية الدعم والإرشاد من قبل الأسرة والمتخصصين، حيث يمكن أن تساعد بعض الحالات التي تعاني من صعوبات نمائية في تحقيق حياة مستقرة من خلال توجيههم بالشكل المناسب. ومع ذلك، فإن هناك حالات أخرى قد لا يكون الزواج مناسبًا لها، وذلك حسب قدراتها وظروفها.
دعت الدكتورة دينا إلى ضرورة تقييم كل حالة بشكل منفرد، بعيدًا عن التعميم، لضمان اتخاذ قرارات صائبة تتناسب مع كل فرد من ذوي الهمم، حيث يساهم ذلك في تحسين جودة حياة هؤلاء الأشخاص ودعم حقوقهم في الاختيار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.