كتب: إسلام السقا
تسجل محافظة الشرقية قصة ملهمة لشاب يملك موهبة فريدة في تلاوة القرآن الكريم، حيث وهبه الله حنجرة ذهبية وقدرة استثنائية. يتحدث الشيخ أحمد صلاح التلاوي، الذي يعد واحداً من الحُفاظ المتميزين، عن مسيرته منذ طفولته وكيف أتم حفظ القرآن الكريم في عمر لا يتجاوز عشر سنوات.
بداية رحلة التلاوة
حفظ الشيخ أحمد القرآن الكريم في كتاب القرية، حيث تم تلقينه على يد مجموعة من المشايخ الذين أثروا فيه بعلومهم وتجاربهم. وذكر أنه تعلم القرآن باستخدام وسائل تقليدية مثل اللوح، مما ساعده على فهم النصوص القرآنية بشكل صحيح، وهو ما يعكس أهمية الكتاتيب في تربية الأجيال على حفظ الكتاب الكريم.
أحكام التجويد وتعزيز المهارات
بعد إتمامه لختم القرآن، بدأ الشيخ أحمد دراسة أحكام التجويد تحت إشراف الشيخ عبده أبو سرحان والشيخ محمد عبد العزيز البنا. هذه المرحلة كانت فارقة في مسيرته، حيث أتقن حفظ الأحكام اللازمة لتجويد التلاوة، وساهم هذا في تحسين مخارج الحروف وضبط المدود.
التجارب الإعلامية والأكاديمية
تميز الشيخ أحمد بإشراك نفسه في العديد من البرامج الإذاعية، حيث قدم تلاواته المميزة في مناسبات عدة. وخلال فترة دراسته في كلية التجارة بجامعة الزقازيق، كان له الشرف في افتتاح حفلات الجامعة، ما زاد من شعبيته وأظهر موهبته للعديد من الناس.
أمنيات وآمال المستقبل
على الرغم من تقديمه طلباً للمشاركة في دولة التلاوة، لم تتح له الظروف الفرصة للظهور كمقيم في هذا المجال. ومع ذلك، يظل الشيخ أحمد متمسكاً بأمله في أن يتم اعتماده في إذاعة القرآن الكريم. يتطلع إلى أن يسافر حول العالم قارئاً للقرآن الكريم ومخدمًا له، معبراً عن رغبته في تعزيز الوعي بأهمية التلاوة وحفظ الكتاب الكريم.
في النهاية، تعكس قصة الشيخ أحمد صلاح التلاوي شغف الشباب والطموح في نشر علوم القرآن، مما يؤكد أهمية تشجيع مثل هذه الروح الإبداعية في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.