كتب: إسلام السقا
أعلن النائب الجمهوري ماكس ميلر، الذي يمثل ولاية أوهايو، أنه لن يستقيل من عضوية الكونغرس أو ينسحب من حملة إعادة انتخابه، على الرغم من الاتهامات الموجهة له بالاعتداء المنزلي. جاء ذلك خلال تصريحاته لقناة CNN، حيث أكد ميلر أنه متمسك بترشحه رغم الضغوط والتهديدات.
تحديات أمام ميلر
واجه ميلر، الذي يمثل الدائرة السابعة في الكونغرس، موعداً نهائياً يوم الثلاثاء للانسحاب من الانتخابات، مما يتيح له فرصة استبدال اسمه على ورقة الاقتراع. ومع ذلك، أكد ميلر أنه لن يتراجع، رافضاً الاتهامات التي تقول إنه تعرض لاعتداءات جسدية بحق زوجته السابقة، إميلي مورينو، أثناء فترة زواجهما وطلاقهما.
تصريحات ميلر حول الاتهامات
قال ميلر، في تصريحه: “أبداً لن أتنازل، وأن ما أقوله هو أن ابنتي ستكبر يوماً ما، وسترى كل هذا، ولن ترى أن والدها استسلم للضغوط السياسية والاجتماعية لما لم أقترفه.” كما أكد أن الشرطة لم تجد أدلة تدعم الاتهامات الموجهة ضده.
تفاعل الرئيس ترامب
قبل أن يصرح ميلر، أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي أبدى قلقه حيال وضع ميلر في السباق الانتخابي. ورداً على تساؤلات ترامب، نفى ميلر تلك الاتهامات وأوضح أنه لا ينوي الانسحاب. وذكرت مصادر أن ترامب قال لميلر إن الانتخابات ستكون صعبة، لكن ميلر ذكره بمثابرته في مواجهة الصعوبات، على غرار ما حدث في انتخابات 2016.
الأصداء السلبية والضغوط المتزايدة
علاوة على ذلك، تتزايد الضغوط على ميلر من بعض الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذين أعربوا عن دعمهم لزوجته السابقة مورينو. ومن بينهم السيناتور شيللي مور كابيتو والسيناتور روجر مارشال، حيث صرح الأخير بأن ميلر يجب أن يستقيل. رد ميلر على كابيتو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن كل الاتهامات الموجهة إليه تم العثور عليها غير مؤكدة من قبل النظام القضائي.
اتهامات جديدة من جهات أخرى
علاوة على ذلك، تم الإبلاغ عن تقديم المحامية الخاصة بالمتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام دعوى ضد ميلر بسبب انتهاكات محتملة لشروط التسوية المتعلقة بتهمة التشهير. وقد نفت غريشام الاعتداءات التي وجهت إليها من قبل ميلر خلال علاقتهما.
الرقابة المستمرة على ميلر
يواجه ميلر تدقيقاً متزايداً بشأن سلوكياته، بما في ذلك تصريحات والد زوجته السابقة، الذي قال إن ميلر “لا ينبغي أن يكون في مجلس النواب”. ورغم كل هذه الضغوط، لا يزال ميلر مصراً على الاستمرار في سباقه الانتخابي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.