كتب: صهيب شمس
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أسئلة تتعلق بمسؤولية الأفراد تجاه المحتوى الذي يشاركونه عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد أشار خلال تصريحات تلفزيونية إلى الأهمية الكبيرة لهذه المسؤولية.
خطورة المحتوى غير الموثوق
أوضح أمين الفتوى أن الإنسان قد يتحدث بكلمة دون أن يُلقي لها بالًا، مما يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، تصل إلى أن تهوي به في النار سبعين خريفًا. هذه المقولة تبين أهمية التفكير الدقيق في المحتوى الذي يتم نشره أو مشاركته.
التحقق من المصادر
أكد الشيخ وسام على ضرورة التحقق من مصادر المحتوى قبل مشاركته. فإذا كان المحتوى ذو طبيعة دينية، أو يحتوي على فتوى، ينبغي الرجوع إلى مصادر موثوقة مثل دار الإفتاء. وفي حالة وجود محتوى طبي، يُفضل استشارة المختصين. كما يجب التأكد من صحة الأخبار والمعلومات العامة، وعدم الاعتماد على الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
نشر الشائعات والآثام
كما أشار أمين الفتوى إلى التحذيرات النبوية المتعلقة بنشر الشائعات. فقد بيّن أن نقل أي معلومة دون تحقق يمكن أن يُدخل الشخص في إثم. وبالتالي، فإن التثبت من المعلومات قبل نشرها يُعتبر من أهم الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها المسلمون في تعاملهم مع وسائل التواصل الاجتماعي.
التزام الدقة والصدق
واعتبر الشيخ وسام أن الالتزام بالدقة والصدق في نقل المعلومات هو واجب ديني وأخلاقي. فالأصل في المسلم هو أن يتحرى الصدق والاجتهاد في التأكد من صحة المعلومات. وأحيانًا، يكون الامتناع عن نشر معلومات غير موثوقة خيارًا أفضل، وذلك لتجنب الأضرار التي قد تلحق بالفرد والمجتمع.
مسؤولية اجتماعية ودينية
أخيرا، أكد الشيخ أن مسؤولية المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي ليست مجرد قضية فردية، بل هي مسؤولية دينية وأخلاقية كبيرة. ويجب على جميع مستخدمي السوشيال ميديا أن يدركوا هذا الدور الحيوي وأن يتحلوا بالوعي اللازم قبل نشر أي محتوى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.