كتبت: إسراء الشامي
استقبلت هيئة ميناء دمياط الدفعة الأولى من طلبة وطالبات الجامعات المصرية من مختلف التخصصات، وذلك لبدء برنامج التدريب الصيفي الذي تنظمه الهيئة سنوياً. وقد شهد هذا الحدث لقاء تعارفي بحضور قيادات الهيئة، حيث كان من أبرز الحضور اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس الإدارة، واللواء بحري دكتور أحمد حمدي عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة، إضافة إلى عدد من القيادات الهامة بالهيئة.
الوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة
في بداية اللقاء، قام اللواء طارق عدلي بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روح نجل أحد كوادر مركز التدريب الإداري بالهيئة الذي وافته المنية منذ أيام، داعياً الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة. هذا الإجراء عكس الاحترام الكبير الذي تحظى به الذاكرة الطيبة في الوسط الأكاديمي والمهني.
أهمية الشباب في بناء الوطن
أثناء كلمته الترحيبية، هنأ رئيس الهيئة الطلاب بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكداً أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن. وأوضح أن الاستثمار في تأهيلهم يعد من أولويات الدولة المصرية، التي تسعى نحو بناء جيل مسلح بالمعرفة والمهارات اللازمة.
دور ميناء دمياط في تطوير المجتمع
كما أشار اللواء طارق عدلي إلى أن ميناء دمياط يواصل أداء رسالته المجتمعية بجانب دوره الاقتصادي، حيث يوفر فرص التدريب العملي التي تسهم في صقل المهارات المهنية للطلاب. وهذا يهدف إلى تجهيزهم للانخراط بكفاءة في سوق العمل، مما يساهم في تعزيز الإنتاجية الوطنية.
عرض فني يبرز إمكانيات الميناء
تضمن اللقاء عرضاً تعريفياً وفيلمًا تسجيلياً يُظهر الإمكانات المتطورة التي يمتاز بها ميناء دمياط، فضلاً عن مشروعاته القومية الكبرى وأنشطته التشغيلية واللوجستية. وقد تم تقديم شرح مفصل لبرنامج التدريب وأهدافه، مما يضمن تحقيق أقصى استفادة علمية وعملية للطلاب المعنيين.
توزيع الطلاب على الإدارات المختلفة
في ختام اللقاء، تمت عملية توزيع الطلاب على الإدارات المختلفة بالهيئة وفقاً لتخصصاتهم الدراسية، وذلك لتبدأ عملية التدريب العملي. هذه الخطوة تعزز من احتكاك الطلاب المباشر ببيئة العمل في أحد أهم الموانئ المحورية بالمنطقة، مما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية.
من الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي تأكيداً على التزام هيئة ميناء دمياط بدعم المؤسسات التعليمية والمساهمة في بناء أجيال وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.