كتبت: إسراء الشامي
شاركت الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان في ندوة توعوية موسعة بعنوان “مخاطر الإدمان وطرق الوقاية والعلاج والدعم النفسي للمرأة والطفل”. تم تنظيم الندوة بالتعاون مع الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في إطار جهود تعزيز الشراكة المجتمعية ونشر الوعي بالصحة النفسية ووقاية الأفراد من الإدمان.
الفعاليات الصحية المضافة
شملت الفعالية مشاركة ميدانية فعالة من الفرق الطبية لمبادرة “100 مليون صحة” التي قدمت خدمات توعوية وصحية للحضور. كما تم تنظيم قافلة طبية متخصصة للكشف المبكر عن أمراض النساء. تعكس هذه الخطوات حرص وزارة الصحة والسكان على تقديم خدمات صحية متكاملة، تجمع بين التوعية والوقاية والرعاية الطبية الشاملة لجميع شرائح المجتمع.
اهتمام وزارة الصحة بالسياق النفسي
وأكد الدكتور أيمن محمد عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن الوزارة تولي أهمية بالغة لتعزيز خدمات الصحة النفسية ومكافحة الإدمان. يتم ذلك من خلال البرامج التوعوية والعلاجية التي تقدمها الأمانة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الصحية. كما أشار إلى دور الخط الساخن (16328) الذي يقدم دعماً نفسياً وإرشادات متخصصة، بالإضافة إلى الخدمات المتاحة عبر المنصة الوطنية للاستشارات النفسية.
الشراكة بين الجهات المختلفة
وأوضح الدكتور تامر مدكور، وكيل وزارة الصحة بالقاهرة، أن الشراكة بين مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة والأمانة العامة للصحة النفسية تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين قطاعات الوزارة بهدف رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وشددت الدكتورة أميرة فؤاد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، على أهمية تضافر جهود مؤسسات الدولة والكنيسة والمجتمع المدني لترسيخ ثقافة الوقاية من الإدمان.
محاضرات توعوية هامة
خلال الندوة، قدمت الدكتورة رغدة الجميل، استشاري الصحة النفسية ومدير إدارة علاج الإدمان، محاضرة تناولت مخاطر تعاطي المواد المخدرة وآليات التدخل المبكر. كما أكدت على أهمية الدعم النفسي للمرأة والطفل ودور الأسرة في خلق بيئة صحية وآمنة.
استراتيجية وزارة الصحة في التوعية
تأتي هذه الفعالية في إطار خطة الأمانة العامة لنشر الوعي المجتمعي. تسعى الوزارة باستمرار إلى التوسع في برامج التوعية والوصول بالخدمات النفسية والعلاجية لكافة فئات المجتمع، بالتعاون مع المؤسسات الدينية والمنظمات الأهلية، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستقراراً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.