رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

نمو نشاط التصنيع الأمريكي مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي

نمو نشاط التصنيع الأمريكي مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي

كتبت: سلمي السقا

تسارع نشاط التصنيع في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال شهر يوليو الماضي، مسجلاً أسرع وتيرة نمو له منذ أكثر من أربع سنوات. يعود هذا التحسن الكبير إلى الطفرة الاستثمارية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي قدمت دعماً قوياً للقطاع في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

مؤشر مديري المشتريات يرتفع

سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع، الصادر عن معهد إدارة التوريدات، 55.6 نقطة خلال يوليو، مقارنة مع 53.3 نقطة في يونيو. هذا الرقم تجاوز توقعات السوق التي كانت عند 54.0 نقطة، مما يشير إلى أن أي قراءة تفوق 50 نقطة تمثل توسعاً في النشاط الصناعي. يعتبر هذا الأداء الإيجابي دليلاً على انتعاش الاقتصاد، حيث يمثل قطاع التصنيع أكثر من 9% من إجمالي الناتج المحلي الأمريكي.

استمرار التوسع في المؤشرات

على مدار سبعة أشهر متتالية، ظل المؤشر يسجل مستويات تدل على التوسع. وأظهرت عدة مؤشرات للطلب نمواً ملحوظاً، بينما بقي مؤشر مخزونات العملاء عند مستويات “منخفضة للغاية”، مما يُعتبر عادة إشارة إيجابية لمستقبل الإنتاج. سجل مؤشر الطلبيات الجديدة 56.7 نقطة، مرتفعاً عن القراءة السابقة التي كانت 56.0 نقطة، مما يسهم في تعزيز الآمال في تحقيق مزيد من النمو في القطاع.

تراجع مؤشرات الأسعار في التصنيع

في الوقت نفسه، تراجع مؤشر الأسعار التي تدفعها شركات التصنيع إلى 71.1 نقطة، بعد أن كانت 73.0 نقطة، بالرغم من بقائها أعلى من التوقعات التي كانت عند 70.0 نقطة. يستمر القلق بشأن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراعات، مثل الحرب مع إيران، مما يزيد من الضغوط التضخمية على القطاع.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الطلب

أشارت الشركات المشاركة في استطلاع معهد إدارة التوريدات إلى أن بيئة الطلب كانت مواتية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التطور السريع في إنتاج الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة. فقد أعلنت شركات التكنولوجيا الكبرى عن خطط لإنفاق مليارات الدولارات على الاستثمار في البنية التحتية لدعم أهدافها في هذا المجال، على الرغم من ظهور تساؤلات حول استدامة هذا المستوى من الإنفاق.

التحديات الجيوسياسية تؤثر على القطاع

في المقابل، حذرت بعض الشركات من المخاطر المستمرة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، والذي يعزز المخاوف بشأن القيود المحتملة على تدفقات الإمدادات الحيوية من المناطق الغنية بالنفط. يتزامن ذلك مع ارتفاع الطلب المرن في السوق، مُشيراً إلى تأثيرات معقدة قد تؤثر على نشاط التصنيع في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.