كتبت: فاطمة يونس
نظمت مجلة علاء الدين ورشة توعوية تحت عنوان “مصري أصلي”، والتي قدمتها شكران حسين بصفتها صاحبة المبادرة، بمشاركة أشرقت حسين مصممة الكروت التفاعلية. تهدف هذه الورشة إلى غرس القيم السلوكية الإيجابية في نفوس الأطفال، من خلال تناول مواقف حياتية واقعية تشجعهم على التفكير في التصرف الصحيح عند مواجهة مواقف مختلفة.
أنشطة تفاعلية وواقعية
تفاعل طلاب المرحلة الإعدادية في مدرسة طلائع المستقبل للغات بالفسطاط بشكل نشط مع البطاقات التي حملت سيناريوهات متعددة. تم طرح سؤال “هتعمل إيه؟” لتمكين كل طالبة من مناقشة موقفها الشخصي وطرح رأيها، قبل أن يتم تقديم التوجيه الصحيح من قبل القائمين على الورشة. أجواء الورشة كانت مليئة بالحوار والمشاركة، مما ساهم في تعزيز روح التعاون بين الطلاب.
مواجهة التنمر والمواقف اليومية
تناولت الورشة مواقف حرجة مثل كيفية التصرف عند رؤية شخص يتعرض للتنمر، أو مواجهة شخص يدلي بألفاظ غير لائقة. كما تم التأكيد على أهمية عدم الانجراف وراء السلوكيات الخاطئة التي قد تُعتبر “روشة”. وتم تشجيع الأطفال على التفكير النقدي حيال هذه المواقف، فمدرسة القيم لا تقتصر على الكلام فقط بل تتطلب الفعل الصحيح في الظروف الصعبة.
التعامل مع المعلومات والشائعات
واجهت الورشة أيضًا أهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها، وهو ما يعكس ضرورة الوعي بمصادر المعلومات. حث المشرفون على الورشة الأطفال على عدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة نشر أخبار غير موثوقة. هذا الجانب يعكس أهمية تعزيز مهارات التفكير النقدي والتواصل الجيد لدى الشباب.
السلوكيات اليومية والحس العام
تناولت الفعالية أيضًا السلوكيات اليومية البسيطة، مثل الحفاظ على نظافة الأماكن العامة. فقد تم توضيح أهمية عدم إلقاء المخلفات في الشوارع والحدائق، مشددين على أن السلوك الإيجابي يبدأ من تصرفات صغيرة يمكن أن تُحدث فرقًا في المجتمع.
دور الحضور في بناء جيل واعٍ
حرص الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، على المشاركة الفعالة مع الأطفال، مشددًا على ضرورة غرس القيم الإيجابية والسلوكيات الصحيحة منذ الصغر. لقد ساهمت الأنشطة المعتمدة على الحوار والمشاركة في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الحياة اليومية.
بهذا الشكل، استطاعت ورشة “مصري أصلي” تعزيز قيم الاحترام والمسؤولية بين هذه الفئة من الشباب، مما يساعد على بناء مجتمع أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.