كتب: إسلام السقا
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، مجموعة من القضايا الإقليمية الهامة التي تهم كلا الجانبين.
الوضع في السودان
تناول الاتصال الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وشدد على دعم مؤسسات السودان الوطنية، ورفض فكرة إنشاء كيانات موازية. كما أشار إلى أهمية إطلاق مسار سياسي تحت الملكية السودانية الخالصة، بهدف وضع حد للصراع المستمر في البلاد.
وأبرز الوزير أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار. هذا سيمكن من دخول المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني الذي يعاني ظروفاً صعبة.
تطورات الأوضاع في ليبيا
بحث الجانبان أيضًا تطورات الوضع في ليبيا، حيث أكد وزير الخارجية المصري على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار الشعب الليبي. وأوضح أن توحيد المؤسسات الوطنية في ليبيا يُعد من الأولويات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي-ليبي. يُعتبر هذا المسار ضروريًا تمهيدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن.
استقرار القرن الأفريقي
خصص الوزير عبد العاطي جزءًا من حديثه للحديث عن منطقة القرن الأفريقي. حيث شدد على موقف مصر الثابت تجاه ضرورة الحفاظ على أمن هذه المنطقة، التي تُعد امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري. وقد أكد على أهمية دعم مؤسسات الدول الوطنية في القرن الأفريقي، والحفاظ على وحدة وسيادة أراضي هذه الدول.
كما تم التأكيد على أهمية التخلي عن أي سياسات من شأنها التعدي على سيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار في المنطقة، مما يعكس حرص مصر على دعم السلام والأمن الإقليمي.
قضية المياه
تناول الاتصال أيضًا قضية المياه، والتي تُعتبر قضية وجودية لمصر. وأشار الوزير إلى الأهمية البالغة لاحترام قواعد القانون الدولي في هذا المجال، وضرورة عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية تعيق حقوق مصر المائية. من المهم أن تكون هناك ممارسات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل بين الدول المعنية.
تعد هذه القضايا التي تم تناولها في الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، خطوة عميقة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وإيجاد حلول فعالة للتحديات الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.