كتب: كريم همام
حذر الدكتور محمد محمود النجار، أستاذ المناعة بكلية الطب في جامعة المنصورة، من مخاطر ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة وتأثيرها السلبي على طلاب كليات القمة. عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أشار إلى مخاوفه قائلاً: “كراسات إجابة كثيرة في أولى طب فاضية.. والغش في الثانوية يضيع مقاعد المستحقين”.
أهمية تكافؤ الفرص في التعليم
يعكس تصريح الدكتور النجار قلقاً كبيراً بشأن العدالة الأكاديمية. يشدد على أن ظاهرة الغش تؤدي إلى تضييع الفرص الحقيقية للطلاب المجتهدين الذين يحق لهم الالتحاق بكليات الطب. وفي ظل تلك الظروف، يصبح من الضروري تعزيز القيم الأكاديمية والمهنية داخل المؤسسات التعليمية.
رد وزارة التربية والتعليم على شكاوى الامتحانات
في سياق متصل، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بياناً توضيحياً حول امتحان الكيمياء للثانوية العامة للعام الدراسي 2026. أكد البيان أن نسبة الأسئلة متوسطة الصعوبة تمثل 30% من مجموع درجات الامتحان، وأن جميع الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط.
تحليل امتحان الكيمياء
قدمت الوزارة تحليلاً دقيقاً لمحتوى الامتحان، مبينةً أن هناك 15 سؤالاً نصياً من نماذج استرشادية تم توفيرها سابقاً. بالإضافة إلى ذلك، تم تعديل بعض الأسئلة بحيث تعكس نفس الأفكار التي تم تقديمها في تلك النماذج. وقد أكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه الأسئلة تمثل 50% من درجات الامتحان.
توزيع درجات الأسئلة
أوضح البيان أيضاً كيفية توزيع درجات الأسئلة، حيث تم تحديد أن نسبة الأسئلة ذات المستوى العالي والتي تميز بين الطلاب تمثل 20% من إجمالي درجة الامتحان، مما يعكس حرص الوزارة على قياس الفروق في مستويات الطلاب. هذه النسب مستندة إلى المواصفات الفنية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
تأثير الغش على جودة التعليم
تتجلى المخاوف المتعلقة بالغش في أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تدني مستويات التعليم في الجامعات، خاصة كليات الطب التي تتطلب مستوىً عالياً من الكفاءة والمعرفة. يعد تعزيز نزاهة الامتحانات والحد من الغش أمراً حيوياً للحفاظ على جودة التعليم وضمان أن الطلاب المستحقين هم من يتمكنون من الالتحاق بالمؤسسات التعليمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.