رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

أبناء المهاجرين يصنعون المجد في كأس العالم 2026

أبناء المهاجرين يصنعون المجد في كأس العالم 2026

كتب: أحمد عبد السلام

لم يكن كأس العالم 2026 مجرد بطولة رياضية تقليدية، بل تحول إلى تجسيد إنساني يعكس كيف يمكن لكرة القدم أن تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية. هذه البطولة جذبت العديد من اللاعبين القادمين من عائلات مهاجرة، حيث اختار بعضهم تمثيل الدول التي ولدوا فيها، بينما فضل آخرون العودة إلى جذورهم والدفاع عن بلدان آبائهم أو أمهاتهم.

هيثم حسن.. نموذج مؤثر من أبناء المهاجرين

من أبرز الأسماء التي تألقت في البطولة كان هيثم حسن، اللاعب المولود في فرنسا لأب مصري وأم تونسية. يتمتع هيثم بثلاث جنسيات، لكنه قرر تمثيل منتخب مصر في خطوة تعكس ارتباطه بجذوره. نشأ هيثم في بيئة فرنسية، إلا أن هويته المصرية كانت حاضرة بقوة، وهو ما ساهم في تقديمه لمستويات مميزة خلال البطولة. جذب أداؤه السريع ومهاراته الفائقة انتباه عدد من الأندية الأوروبية، مما يضعه على أعتاب نقلة جديدة في مسيرته الرياضية.

كيليان مبابي.. قائد الديوك المتألق

واصل كيليان مبابي ترسيخ مكانته كأحد الأفضل في جيله. قاد منتخب فرنسا في مونديال 2026 وأكد دوره المحوري في الفريق. على الرغم من ولادته لأب كاميروني وأم جزائرية، نشأ مبابي في فرنسا، مما جعله رمزاً لجيل من أبناء المهاجرين. توج هدافاً للبطولة برصيد 10 أهداف، ليعزز رصيده ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم برصيد 22 هدفاً.

لامين يامال.. سيرة النجاح الإسبانية

كان لامين يامال أحد اللاعبين الذين لعبوا أدوارًا محورية في قيادة منتخب إسبانيا نحو اللقب. وُلِد يامال لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، مما جعل لديه خلفية ثقافية مميزة. قدّم يامال مستويات رائعة خلال البطولة، وقدرته على تطوير اللعب في اللحظات الحاسمة أكسبته شهرة واسعة.

جمال موسيالا.. موهبة ألمانية فريدة

استمر جمال موسيالا في إبهار المشجعين بأدائه مع منتخب ألمانيا. وُلِد موسيالا لأب نيجيري وأم ألمانية، وتمتع بكفاءة فنية عالية ومهارات بدنية قوية. يُعتبر موسيالا واحداً من أكثر اللاعبين موهبة في الوسط الأوروبي، وقد أسهم بشكل كبير في مشوار المنتخب.

بوكايو ساكا.. نجم إنجليزي متألق

برز بوكايو ساكا كأحد النجوم البارزين في المنتخب الإنجليزي. وُلِد لأبوين نيجيريين في لندن، مما يجعله نموذجاً لاندماج أبناء المهاجرين في المجتمع الرياضي. عُرف ساكا بسرعته وقدرته على اللعب في مراكز مختلفة، مما جعله عنصراً أساسياً في الفريق.

قصص إنسانية ملهمة

من بين القصص الملهمة التي شهدتها البطولة، تبرز قصة نيستوري إيرانكوندا، الذي وُلِد في مخيم للاجئين في تنزانيا. رغم الظروف الصعبة، استطاع فرض نفسه كمنافس قوي في ساحة كرة القدم. من جانب آخر، يعتبر عيسى ديوب نموذجاً للعودة إلى الجذور، حيث اختار تمثيل المنتخب المغربي.
تعكس هذه القصص أثر الهجرة في عالم كرة القدم وتبرز قيمة الهوية والانتماء. وكما أن اللاعبين صنعوا المجد في الميدان، فقد لعبوا دوراً مهماً في توحيد الثقافات وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.