رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

أثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

أثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

كتبت: سلمي السقا

أكد المهندس مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن موجة تسريحات العاملين في قطاع التكنولوجيا عالمياً لا تعني استغناءً كاملاً عن العنصر البشري. بل تعكس تحولاً كبيراً في طبيعة الوظائف مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تسريحات العمال في كبرى الشركات
قال رحيم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، إن العديد من الشركات الكبرى اتجهت لتقليص العمالة. على سبيل المثال، أعلنت شركة Oracle عن تسريح نحو 30 ألف موظف، وذلك بالتزامن مع استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي وتعاونها مع شركات مثل OpenAI وMeta. تهدف هذه الخطوات إلى تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف التشغيلية.
إعادة هيكلة القطاع
أوضح رحيم أن شركة ميتا قد ركزت على تقليل العمالة في الإدارة المتوسطة كجزء من إعادة هيكلة شاملة، بحيث تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا. هذه الاستراتيجيات تعكس تحولاً في كيفية إدراك الشركات لدورها في السوق، حيث يسعون إلى استخدام الحلول التكنولوجية لتقليل النفقات التشغيلية وزيادة الإنتاجية.
استبدال البشر بالآلات: حقيقة أم خيال؟
وشدد رحيم على أن فكرة استبدال البشر بالكامل بالذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الواقعية. حيث أشار إلى أن نسبة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد تتغير من 100% بشر إلى مزيج يجمع بين الإنسان والتكنولوجيا. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بيد الإنسان.
أهمية المراجعة البشرية
أشار رحيم إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT تتمتع بقدرة على إنتاج محتوى احترافي بسرعة. غير أن هذه الأدوات تحتاج إلى توجيه دقيق ومراجعة بشرية قبل نشر أي محتوى. وهذا يسلط الضوء على دور العنصر البشري في هذه المرحلة الجديدة من التطور التكنولوجي.
التحول في طبيعة الوظائف
إن التحولات التي يشهدها سوق العمل تشير إلى أن المهارات المطلوبة ستتغير. يجب على العاملين في القطاع التكيف مع هذه التغيرات والاستفادة من مهاراتهم البشرية التي لا يمكن استبدالها بتقنيات الآلات. من الضروري أن تضيف الشركات برامج تدريبية لمساعدة موظفيها على الانخراط في هذه البيئة الجديدة.
تواصل الشركات البحث عن طرق لتحسين كفاءة العمل، واستغلال الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء، مما يبرز الحاجة الملحة لتفهم التغيرات القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.