كتبت: إسراء الشامي
أعلن الدكتور أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، خلال جلسة عامة برئاسة المستشار عصام الدين فريد، رفضه للمراهنات الرياضية. وصفها بأنها من القمار المحرم، مستندًا إلى فتوى قديمة لشيخ الأزهر عبد المجيد سليم.
فتوى عبد المجيد سليم حول المراهنات
تعود تلك الفتوى إلى عام 1939، حيث كان الشيخ عبد المجيد سليم يتحدث عن مراهنات الخيل. وقد أثرى النقاش حول هذا الموضوع في الجلسة العامة، مشيرًا إلى أن المراهنات على المسابقات، سواء كانت محلية أو دولية، تتنافى مع التعاليم الإسلامية.
الإطار الشرعي والمخاطر المرتبطة
استشهد تركي بآية من القرآن الكريم، حيث قال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”. وأكد أن هذا العرف متفق عليه بين رجالات المؤسسة الدينية والهيئات الإسلامية.
دعوة للتشريع والتوعية
أشار تركي إلى المخاطر العديدة المرتبطة بالمراهنات، مشددًا على ضرورة وجود تشريع قوي يحد من هذه الظاهرة. ورغم صعوبة المنع المطلق، يرى تركي أننا نعيش في زمن يحتاج إلى سياسات وقائية تعزز الوعي المجتمعي. وأضاف أن هذه الحالة تستلزم إطلاق حملة توعية شاملة.
الإصلاح الرياضي كواجب وطني
ختم الدكتور أحمد تركي حديثه بالدعوة لتشكيل لجنة عاجلة تعمل على تطوير وإصلاح منظومة الرياضة في مصر. وقد وصف هذا الإصلاح بأنه ضرورة ملحة لضمان مستقبل أفضل للرياضة المصرية، مشيرًا إلى أن تحسين هذا القطاع سيكون له تأثير إيجابي على البلد بأسره.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.