كتبت: بسنت الفرماوي
أبدى الإعلامي أحمد موسى حماسه تعليقاً على تنفيذ القوات المسلحة المصرية للمرحلة الرئيسية من المشروع التكتيكي “بدر 2026” والذي جرى بالذخيرة الحية في سيناء. وقد أشار موسى إلى أن هذه المناورة تمت بمناسبة عيد تحرير سيناء، وذكر تصريح رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي الذي أكد خلال إفطار الأسرة المصرية أن “المنطقة بتتغير”.
تغيرات الوضع الاستراتيجي
وفي سياق حديثه، لفت موسى إلى التغيرات المحيطة بالمنطقة، قائلاً: “كلنا شايفين المنطقة بتتغير، وأنا أتكلم عن الأشياء الملموسة التي نشاهدها”. وأكد إن لدى الجيش المصري استراتيجية واضحة، وأنهم يتعاملون بحذر بالتزامن مع مراقبة العدو، حيث اعتبر أن “الرسالة التي أود إيصالها هي للاطمئنان، ولا يجب أن يدع أحداً يدخل بيننا”، محذراً من محاولات العدو لإحداث فتنة أو مشكلة داخل المجتمع المصري.
قوة المقاتل المصري
أوضح موسى أن قوة مصر ليست تكمن فقط في العتاد والأسلحة، بل أيضاً في قوة المقاتل المصري، مُؤكداً أن القوات المسلحة المصرية قد حققت انتصارات في معارك سابقة على الرغم من كونها ليست الأكثر تسليحاً. كما أضاف: “خلال حرب 73 لم نكن الأقوى في الأسلحة، ولكن هذه القوة أنتجت الانتصار”.
استعدادات الجيش المصري
تحدث موسى عن المناورة الأخيرة في سيناء، مشيراً إلى دقتها العالية، حيث كانت نسبة إصابة الأهداف 100%. واعتبر أن مستوى التنسيق بين القوات البرية والجوية والأسلحة المشتركة هو الأبرز، ما يؤكد جاهزية الجيش المصري. ووصف التدريبات بأنها تجري بشكل دوري وعلي مدار الساعة.
رسالة السلام والقوة
كما أكد موسى أن الهدف من هذه الاستعدادات هو تعزيز السلام، قائلاً: “السلام يحتاج إلى قوة تحميه”. وعبر عن اعتزازه بقوة المدفعية والمدرعات التي تصيب الأهداف بدقة، محذراً من أن “كل شيء كما يقال عن الأرض، نحن نتحرك فيها كما نشاء”.
مسؤولية المواطن المصري
نوه أحمد موسى بدور المواطن، مشجعًا إياه على إكمال عملية البناء والتنمية، تاركاً للجيش مهمة حماية البلاد. وأوضح أن جميع حدود مصر مؤمنة، مشيراً إلى أن الجيش المصري “يحمي ولا يهدد” حدود بلاده، وهدد أي شخص يحاول التسلل قائلاً: “الذي يفكر في عبور الحدود، سيواجه عواقب وخيمة”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.