العربية
طاقة

أزمة النفط تهيمن على التصعيد الإيراني الأمريكي

أزمة النفط تهيمن على التصعيد الإيراني الأمريكي

كتب: إسلام السقا

أوضح العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية والاقتصاد العسكري، أن حالة من الغموض لا تزال تسيطر على المشهد الإقليمي في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. لم تتضح الأهداف الحقيقية من أي تحرك عسكري قد تقوم به واشنطن تجاه طهران. إذ تظل المسائل المتعلقة بوقف البرنامج النووي الإيراني أو الحد من قدراتها الصاروخية علامات استفهام قائمة.

الملف النفطي كعنصر محوري

خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، تناول العكاري الملف النفطي وإسهاماته في التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. ويعتبر النفط نقطة حساسة في هذا الصراع، حيث تنتج إيران حوالي 3.3 مليون برميل من النفط يوميًا. لكن نسبة كبيرة من هذه الكمية، تصل إلى 1.8 مليون برميل، تُخصص للاستهلاك المحلي، مما يؤثر على القدرة التصديرية لطهران.

التخزين المحدود وتأثيراته

أفاد العكاري بأن تقديرات التخزين النفطي الإيراني محدودة نسبيًا، وتتراوح بين 60 و80 مليون برميل فقط. ويعتبر هذا الكم غير كافٍ لتلبية احتياجات السوق لمدى طويل، مما يعني أن أي استمرار في الإنتاج في ظل صعوبات التصدير أو التخزين قد يسبب أضرارًا جراء الضغط على البنية التحتية للقطاع النفطي.

اقتصاد النفط كأداة ضغط

اعتبر العميد أن طهران تستخدم مواردها النفطية كوسيلة ضغط اقتصادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفها في مواجهة الضغوط الأمريكية. بينما تعمل الولايات المتحدة على استغلال نقاط الضعف في البنية التحتية للطاقة داخل إيران، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.

الآفاق المستقبلية

إن تطوير العلاقات والتسويات بين واشنطن وطهران سيتوقف على كيفية إدارة القضايا النفطية. من غير المستبعد أن يكون للقطاع النفطي تأثيرات مباشرة على مسار المواجهة المقبلة. لذا، يبقى الشأن النفطي جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية كل من الجانبين، وطريقًا لتحقيق مصالحهم على الساحة الدولية في ظل الظروف الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.