كتب: أحمد عبد السلام
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى ساحة جدل واسع، وذلك بعد انتشار فيديو أثار أزمة بين بثينة، ابنة الفنان علي الحجار، ووالدها. لقد فجّر هذا المقطع تفاعلات كبيرة بين المتابعين، الذين انقسموا بين من تعاطف معها ومن انتقدها، مما أدى إلى تصدّر اسم العائلة محركات البحث وسط تساؤلات حول حقيقة ما جرى داخل الأسرة.
بثينة تتحدث عن خلافات أسرية
بدأت القصة عندما ظهرت بثينة علي الحجار في فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت عن خلافات أسرية ووجهت رسالة مباشرة لمتابعيها، دعتهم فيها إلى مهاجمة والدها. تصريحاتها أثارت موجة من الجدل الواسع، خصوصاً عندما ذكرت أن والدها لا ينفق عليها، موضحة أنها تواجه ظروفاً مادية صعبة.
تصريحات صادمة ومشاعر متناقضة
أشارت بثينة إلى أنها لم تتناول سوى “بقسماط” خلال يومين، وهو ما اعتبره البعض تصريحًا صادمًا زاد من حدة التفاعل حول الأزمة. ومع الانتشار الواسع للفيديو، انقسمت ردود الفعل بين من شكك في حالتها النفسية ومن اتهمها بتناول مواد مخدرة، وآخرين دافعوا عنها، مؤكدين أن ما صدر عنها كان نتيجة ضغط نفسي أو حالة انفعال لحظية.
تفسير الموقف في فيديو لاحق
في محاولة لتوضيح ما حدث، ظهرت بثينة في فيديو لاحق أكدت فيه أن ما قالته جاء في لحظة انفعال أثناء “لايف خاص”. أوضحت أن المقطع الذي انتشر لم يكن موجهًا للجمهور، بل كانت تتحدث بشكل طبيعي مع أصدقائها. أضافت أن تداول الفيديو خارج سياقه قد أساء فهم حديثها، قائلة: “أنا كنت على طبيعتي، ومش عارفة ليه الناس دخلت تكتب حاجات مفترية”.
والدة بثينة تدافع عنها
من جانبها، خرجت سحر حسن، والدة بثينة، عن صمتها ونشرت صورًا لابنتها عبر حسابها على “فيسبوك”. أكدت أن الفيديو المتداول كان جزءًا من بث خاص وليس عامًا، مشيرةً إلى أن نشره بهذه الطريقة يعد انتهاكًا للخصوصية. حذرت من استغلال المقطع لإثارة الجدل أو “التريند”، مؤكدةً أن من يسيء استخدامه قد يعرّض نفسه للمسائلة القانونية.
رد فعل علي الحجار
في المقابل، فضل الفنان علي الحجار عدم الدخول في تفاصيل الأزمة، مكتفيًا بالقول في تصريحات إعلامية إنه لا يتعامل مع “لعبة السوشيال ميديا أو التريند”. جاء ذلك في إشارة إلى ابتعاده عن التعليق على ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية.
دروس من الأزمة
تظل أزمة بثينة علي الحجار مثالًا جديدًا على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم الخلافات الشخصية وتحويلها إلى قضية رأي عام. سرعان ما انتشر المحتوى خارج سياقه الأصلي، مما أدى إلى المزيد من الجدل حول حدود الخصوصية في العصر الرقمي. وبين روايات متباينة وردود فعل عائلية وإعلامية، تبقى القصة مفتوحة على مزيد من التفاعل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.