رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

أزمة مريم والطالبة ذات 4% في الثانوية العامة

أزمة مريم والطالبة ذات 4% في الثانوية العامة

كتب: صهيب شمس

تصدرت الطالبة مريم، المعروفة عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقب “طالبة الـ4% في الثانوية العامة”، الأخبار خلال الساعات الماضية، حيث تسببت واقعتها في جدل واسع. إذ بدأ كل شيء عندما تم الإعلان عن نتائج الثانوية العامة، حيث أكدت الطالبة أنها حققت نسبة نجاح بلغت 92.4% ثم اختفت العلامة ليتفاجأ الجميع بأنها حصلت على 15 درجة فقط من أصل 310 درجات، مما يعادل 4%.

تفاصيل الواقعة

بدأت القصة عندما حاولت مريم الاستعلام عن نتائجها عبر أحد المواقع المخصصة، حيث ظهرت أمامها نسبة نجاح مرتفعة. لكنها لم تتمكن من الاحتفاظ بالصورة حيث انقطع الاتصال فجأة. بعد عدة محاولات، ظهرت لها النتيجة المعلنة، والتي صدمتها وجعلتها في حالة من الدهشة مع أفراد أسرتها. كما أكدت أنها لم تتغيب عن أي امتحانات وأن شقيقها كان بجانبها لحظة الاستعلام وشاهد النتيجة الأصلية.

محاولات الاستعلام والفوضى الإلكترونية

عقب تلك الحادثة، حاولت مريم الدخول لمواقع أخرى، لكن كل المحاولات كانت عقيمة بسبب الضغط الكبير على السيرفرات. وفجأة، وعندما حاولت الدخول مرة أخرى، أُخبرت بأن رقم جلوسها غير مسجل في النظام، مما زاد من حالتها النفسية المتوترة.

رد وزارة التربية والتعليم

في خضم القلق والاستفسارات، تفاعل الآلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبين بالتحقيق في هذه الواقعة. قامت وزارة التربية والتعليم بتوجيهات من وزير التربية والتعليم بمراجعة أوراق مريم. وأكد المتحدث باسم الوزارة أن النتائج التي أُعلنت لم يطرأ عليها أي تعديل، وأن الطالبة ارتكبت مخالفة بعدم الالتزام بتعليمات الإجابة.

أسباب النتيجة المنخفضة

وفقًا للوزارة، تم التحقق من أسئلة الاختيار من متعدد وظهر أن مريم اختارت إجابتين لكل سؤال، الأمر الذي يخالف القواعد المعمول بها. تُعتبر مثل هذه الأجوبة غير صحيحة لكون نظام التصحيح الإلكتروني يعتمد على قراءة إجابة واحدة فقط. وقد تم التأكيد على أن الخطأ لم يكن من طرف الوزارة أو في عملية التصحيح.

إجراءات التظلم

رغم توضيحات الوزارة، لا يزال الجدل مستمرًا، على اعتبار أن الطلاب يملكون الحق في تقديم طلبات تظلم في حال عدم رضاهم عن النتائج المعلنة. تتيح تلك الإجراءات للطلاب مراجعة أوراق الإجابة الخاصة بهم، مما يضمن لهم الاطلاع على عملية التصحيح ويؤكد سلامة رصد الدرجات.
الحادثة تخص مجموعة كبيرة من الطلاب وأسرهم، حيث تشهد نتائج الثانوية العامة عادةً اهتمامًا واسعًا. ومع أن الوزارة أكدت سلامة إجراءات التصحيح، فإن القصة تظل واحدة من أكبر الأزمات التي أثارت الكثير من التساؤلات حول نظام التصحيح الإلكتروني وموثوقيته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.