كتب: أحمد عبد السلام
أثارت تصريحات أحمد حسن حول أزمة تحديد ممثلي الكرة المصرية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية الجدل مرة أخرى. جاء ذلك بعد تتويج فريق بيراميدز بلقب كأس مصر على حساب زد إف سي، الأمر الذي يعيد السؤال حول أحقية الأندية في المشاركة بالبطولة.
تضارب الآراء حول المشاركين
عبر أحمد حسن عن مشاعر القلق من التضارب القائم في الآراء بين الأوساط الرياضية بشأن أحقية الأندية في المشاركة. وفي منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أشار إلى أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحدد بشكل واضح أن المقعد في الكونفدرالية يذهب لبطل كأس مصر وثالث الدوري. وفي حال تأهل بطل الكأس إلى المراكز الثلاثة الأولى في الدوري، فإن وصيف الكأس يتأهل بدلاً منه.
تصريحات أحمد دياب تثير الجدل
أثارت تصريحات أحمد دياب حول إمكانية مشاركة رابع الدوري بدلاً من وصيف الكأس الكثير من التساؤلات. هذا الأمر فتح باب الجدل حول كيفية حسم هذه القضايا، خاصة مع انتظار رد فعل هاني أبو ريدة والجهات المختصة في اتحاد الكرة. إذ يبدو أن كل طرف لديه رؤية مختلفة حول هوية الأندية المؤهلة للبطولات الإفريقية.
معلومات من داخل اتحاد الكرة
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع داخل اتحاد الكرة عن أهمية بنود المادة 5 من لائحة بطولة الدوري الممتاز. هذه المادة تُعتبر العامل الحاسم في تحديد الأندية المتأهلة لبطولات إفريقيا، سواء كأس الكونفدرالية أو دوري الأبطال.
وحسب المصدر، فإن المادة الخامسة تتناول الجوانب القانونية الخاصة باختيار الأندية المشاركة. وفي حال طلب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تحديد الأسماء قبل انتهاء المسابقة المحلية، سيتم الاعتماد على تلك المادة في تحديد الأندية.
الأولوية للمركز الرابع
تؤكد المادة الخامسة من اللائحة ضرورة ضمان التمثيل العادل للأندية المصرية في البطولات الإفريقية. كما تنص على منح الأولوية لصاحب المركز الرابع في الدوري الممتاز، مما يعني أن الأمور ستكون أكثر تعقيدًا إذا تأهل بطل كأس مصر إلى بطولات الكاف.
في النهاية، يبدو أن الكرة الآن في ملعب اتحاد الكرة، الذي يتعين عليه اتخاذ قرار نهائي وحاسم بشأن هوية الأندية التي ستمثل مصر في كأس الكونفدرالية الإفريقية، خاصة في ظل هذه التغيرات المهمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.