رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

أزمة نقص الأطباء في المستشفيات المصرية

أزمة نقص الأطباء في المستشفيات المصرية

كتب: صهيب شمس

تتزايد المطالب بضرورة اتخاذ إجراءات جذرية لحل أزمة نقص الأطباء في عدد من المستشفيات المصرية. تعاني هذه المنشآت من عجز يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

رواتب الأطباء وأسباب العزوف عن العمل

يشير العديد من الأطباء إلى أن تدني الرواتب والحوافز مقارنة بحجم المسؤوليات وضغوط العمل يعتبران من أبرز الأسباب التي دفعتهم للعزوف عن العمل في بعض المستشفيات. هذا الأمر أدى إلى أن يتجه البعض للعمل في القطاع الخاص أو الهجرة إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل.

تصريحات وكيل نقابة الأطباء

أكد الدكتور جمال عميرة، وكيل نقابة الأطباء، أن المستشفيات تعاني من نقص في العديد من الإمكانيات. وقد أشار إلى أن النقص في أعداد الأطباء بالمستشفيات الحكومية يتطلب زيادة ملحوظة في عدد الأطباء ليصل إلى نحو ضعفين ونصف العدد الحالي.

معدلات الهجرة بين الأطباء

أوضح عميرة أن قرابة نصف الأطباء المصريين يعملون حاليًا خارج البلاد، حيث يحصلون على رواتب أعلى مقارنة بنظرائهم في مصر. يُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ضعف المقابل المادي في القطاع العام، مما يدفعهم نحو الهجرة أو العمل في القطاع الخاص.

مشكلات نقص الخدمات الصحية

تُعزى المشكلات التي تعاني منها المستشفيات إلى ضعف موازنة قطاع الصحة. فقد أكد عميرة أن ميزانية وزارة الصحة تمثل نحو 4.8% فقط من إجمالي الموازنة العامة للدولة. في حين، يُنفق العديد من دول العالم نحو 12% إلى 17% من موازناتها على الصحة.

مقارنة الأجور الصحية دوليًا

أشار وكيل النقابة إلى أن أجور الأطباء في مصر تُعد من بين الأقل عالميًا، وأسوأ حظًا حتى من بعض الدول الأفريقية. على سبيل المثال، يتقاضى الطبيب الاستشاري في وزارة الصحة بعد 30 عامًا من الخدمة راتبًا يتراوح بين 8 آلاف إلى 8500 جنيه فقط.

أزمة الوحدات الصحية الجديدة

أضافت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، أن هناك أزمة في تشغيل عدد من الوحدات الصحية الجديدة، بسبب نقص الأطباء والتمريض. وقد أكدت أن جولاتها في بعض المحافظات كشفت عن وجود وحدات صحية مجهزة بشكل جيد، إلا أن قلة الأطباء تمثل عقبة كبيرة أمام تقديم الخدمات.

تحديات القطاع الصحي وفشل التوزيع

تُظهر التقارير أن بعض الوحدات الصحية لم تُفتتح حتى الآن على الرغم من جاهزيتها، وذلك بسبب نقص الكوادر الطبية. يُعتمد على عدد قليل من الأطباء في المدن، مما يؤدي إلى عدم تحقيق الهدف المنشود من إنشاء وحدات صحية جديدة.

الأثر على المواطن محدود الدخل

شددت السعيد على أن المواطن يواجه صعوبات في الحصول على الخدمات الصحية اللازمة، خاصة في ظل زيادة تكاليف العلاج في القطاع الخاص. وصفت الوضع بأنه مقلق، خصوصًا مع تحوّل بعض الخدمات الصحية إلى نمط استثماري، مما يؤثر سلبًا على الفئات الضعيفة.

الجهود الحكومية الحالية

أشار وزير الصحة إلى عدم كفاية الموازنة لحل أزمة نقص الأطباء في الوحدات الصحية، في الوقت الذي تؤكد فيه نقابة الأطباء وجود أعداد كبيرة من الخريجين. الأمر الذي يستدعي إعادة توزيع الموارد البشرية واستغلال الوحدات الجاهزة لتحسين مستوى الخدمات الصحية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.