كتب: صهيب شمس
تناول الإعلامي أسامة كمال في برنامج “مساء DMC” مفهوم “مسرح العبث”، مشيرًا إلى دوره في كسر القواعد التقليدية التي تحكم الفنون. يُعَدُّ هذا النوع من المسرح أسلوبًا فنيًا فريدًا يبتعد عن التسلسل المنطقي للأحداث، مما يخلق غموضًا ولامعنى في تجربة المشاهد.
مفهوم مسرح العبث
أوضح أسامة كمال أن مسرح العبث يعتمد بشكل كبير على تهميش الحبكة الكلاسيكية. ويُظهر ذلك من خلال حوارات متكررة، وشخصيات تتحرك دون أهداف واضحة. كما أن مسرح العبث يُفقد الزمان والمكان المحددين، بهدف تجسيد حالة اللامعنى والعبث التي قد يواجهها الإنسان في حياته اليومية.
القواعد والفن
استعرض كمال أهمية القواعد التي تحكم كل مجال، بما في ذلك الفنون التي تقوم على الإبداع والتجريب. ومع ذلك، أشار إلى أن الاستثناء هو الأعمال التي تُقدم كجزء من “مسرح العبث”، حيث يصبح كسر هذه القواعد جزءًا لا يتجزأ من الفكرة الفنية. هذا التحول الفني يُبرز تجربة إنسانية تسعى لإيصال حقيقة مشاعر الاغتراب.
الفوضى في الواقع
في ختام حديثه، أكد أسامة كمال أن التحدي الأكبر لا يكمن في وجود “مسرح العبث” كنوع من الفنون، بل في ظاهرة انتقال حالة اللامنطق إلى الواقع. حيث تتحول المشاهد اليومية إلى فوضى غير مبررة، وهي ما وصفها بأنه “العبث الحقيقي”.
الأمر الذي يطرح تساؤلات عميقة حول كيفية تكييفنا مع هذه الفوضى الجديدة في عالم مترابط يتطلب التوازن. وبالتالي، يتوجب علينا التفكير في كيفية التعامل مع هذه الحالة والانفتاح على أساليب الفن الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.