رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

أسباب زيادة الإحساس بالحرارة في مصر

أسباب زيادة الإحساس بالحرارة في مصر

كتبت: فاطمة يونس

تشهد مصر خلال هذه الفترة أجواءً شديدة الحرارة، حيث ترتفع نسب الرطوبة بشكل ملحوظ. هذه العوامل تؤدي إلى زيادة شعور المواطنين بارتفاع درجات الحرارة، بالرغم من أن المعدلات المسجلة تظل ضمن الحدود الطبيعية لهذا الوقت من العام.

أجواء حارة ورطوبة مرتفعة

أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن شهري يوليو وأغسطس يعتبران من أكثر الشهور ارتفاعًا في معدلات الرطوبة خلال فصل الصيف. هذا الارتفاع في الرطوبة يزيد من الإحساس بدرجات الحرارة، حتى في حالة تسجيلها لمعدلات طبيعية.

تأثير الرطوبة على الإحساس بالحرارة

أكد الدكتور محمود القياتي، نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن ارتفاع نسب الرطوبة يزيد الإحساس بدرجات الحرارة بمعدل يتراوح بين درجتين إلى أربع درجات مئوية فوق القيم الفعلية المقاسة في الظل. فعلى سبيل المثال، تتراوح درجة الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى حاليًا بين 35 و36 درجة مئوية، لكنها تشعر المواطنين كما لو كانت تتراوح بين 37 و39 درجة مئوية.

حرارة الليل والرطوبة

يتزايد الإحساس بالحرارة أيضًا خلال ساعات الليل، حيث تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 23 و25 درجة مئوية. الرطوبة المرتفعة تؤدي إلى شعور أكبر بالدفء طوال المساء، مما يزيد من معاناة المواطنين خلال هذه الفترة.

توقعات الطقس

نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أشار إلى أن البلاد لم تتعرض حتى الآن لأي موجة شديدة الحرارة. التوقعات تشير إلى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة مع بداية الأسبوع المقبل، بمعدل درجة مئوية واحدة مقارنة بالمعدلات الحالية.

نصائح هامة للتكيف مع الحرارة

أوصى القياتي بمجموعة من النصائح للتقليل من تأثير ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة. تشمل هذه النصائح التواجد في أماكن جيدة التهوية، والخروج إلى المناطق المفتوحة خلال ساعات المساء، بالإضافة إلى استخدام المراوح أو أجهزة التكييف.

تحذيرات بشأن البحر المتوسط

في سياق متصل، حذر القياتي من استمرار ارتفاع الأمواج على بعض شواطئ البحر المتوسط. دعا المواطنين والمصطافين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة وعدم النزول إلى البحر أو التعمق في المياه بالمناطق التي تشهد اضطرابًا في حركة الأمواج. ذلك حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي مخاطر قد تنتج عن سوء الأحوال البحرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.