رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

أسرار تصميم USS Voyager في مسلسل ستار تريك

أسرار تصميم USS Voyager في مسلسل ستار تريك

كتب: إسلام السقا

تعتبر سفينة “يو إس إس فويجر” (USS Voyager) واحدة من أشهر المركبات الفضائية في سلسلة الخيال العلمي “ستار تريك” (Star Trek). وقد كشفت وثائق الإنتاج الفني عن أسرار تصميم هذه السفينة، وخاصةً تفاصيل محركاتها القابلة للطي، التي تلعب دورًا حيويًا أثناء الانتقال إلى سرعات فائقة.

أسباب تصميم المحركات القابلة للطي

وفقًا لموقع “سلاش فيلم” (SlashFilm)، يعود تصميم محركات السفينة إلى مبررات هندسية وقصصية تم وضعها بعناية من قبل مستشاري المسلسل. يعود مفهوم هذه المحركات إلى فرضية علمية تتعلق بظواهر كونية تم الإشارة إليها في حلقات سابقة من السلسلة. تشير السلسلة إلى أن السرعات العالية عند استخدام “حقول الالتواء” (Warp Fields) التقليدية قد تلحق أضرارًا جسيمة بالنسيج الفضائي، مما يهدد حركة الفضاء ويؤدي إلى عدم قابلية بعض الممرات للسفر لمسافات طويلة.

حماية البيئة الفضائية

أدى هذا التهديد إلى فرض قيود صارمة على سرعة السفر، وهو ما جعل الاتحاد الخيالي للمجرات يبحث عن حلول تكنولوجية جديدة. وهنا يبرز تصميم محركات “يو إس إس فويجر” القابلة للطي، التي تتيح للسفينة تشكيل حقل التواء معدل ومستدام، مما يحافظ على سلامة الفضاء المحيط.

ميزة بصرية وحركية مميزة

لم يقتصر الابتكار في تصميم السفينة على الأبعاد التقنية فحسب، بل شمل أيضًا الاحتياجات البصرية. أراد المخرجون منح “يو إس إس فويجر” ميزة حركية تجعلها تبرز عن السفن الفضائية السابقة مثل “إنتربرايز” (Enterprise). تضيف حركة طي المحركات بعدًا دراميًا يمكّن المشاهدين من فهم أن السفينة على وشك الانتقال إلى سرعات قصوى.

التوثيق الفني والمحاكاة

توضح مستندات الإنتاج السينمائي أن النماذج الفيزيائية والرقمية تم تصميمها باستخدام آليات ميكانيكية دقيقة. الهدف كان محاكاة حركة الرفع والطي بسلاسة أمام الكاميرات، مما يعكس الجهد الكبير الذي بذل في تطوير الشكل النهائي للسفينة.

استمرار تقاليد الخيال العلمي

على الرغم من نجاح تصميم “يو إس إس فويجر”، لم تُعلن أي تفاصيل إضافية بشأن إمكانية تعديل هذه الخصائص العتادية في الأجزاء اللاحقة من السلسلة. تستمر السلسلة في الاعتماد على تبريرات علمية لحماية البيئة الفضائية كجزء أساسي من تقاليد الخيال العلمي، مما يعكس الدقة الفائقة في تفاصيل العمل الفني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.