كتب: أحمد عبد السلام
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الجمعة، لكنها لا تزال في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. يبدو أن تلك التوترات تلقي بظلالها على السوق، حيث أثرت الأحداث الجارية على حركة الأسعار بصورة ملحوظة.
الضغوط على الأسعار بسبب التضخم
تعرضت أسعار النفط لضغوط نتيجة المخاوف من تأثير التضخم المتزايد على الطلب على الخام. يبدو أن المستثمرين يشعرون بالقلق من أن ارتفاع معدلات التضخم قد يؤدي إلى إضعاف الطلب الفني، مما يؤثر على استقرار السوق.
تغيرات في أسعار النفط
تعرضت العقود الآجلة لخام برنت لهبوط قدره 6 سنتات، وهو ما يعادل انخفاضًا بنسبة 0.08%، ليصل سعر البرميل إلى 76.24 دولارًا. في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4 سنتات، بنسبة 0.06%، ليصل سعر البرميل إلى 72.04 دولارًا. ورغم هذه التراجعات، تشير التوقعات إلى أن خام برنت يتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 6%، بينما خام غرب تكساس الوسيط يتجه نحو ارتفاع بنسبة 5%.
تطورات الأحداث في المنطقة
شهدت الأيام الماضية تصاعدًا في التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث أقدمت إيران على تنفيذ هجمات ضد بنية تحتية عسكرية أمريكية في منطقة الخليج. جاءت هذه الهجمات كرد فعل على الضربات الأمريكية التي استهدفت عدة مناطق في إيران، وخاصة المحافظات الجنوبية والساحلية والشرقية. هذه الاعتداءات زادت من الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لا يزال سارياً منذ نحو ثلاثة أسابيع.
النظرة المستقبلية
بالرغم من تراجع الأسعار في الوقت الحالي، إلا أن المحللين يتوقعون استمرار التقلبات الحادة، وذلك في ضوء توترات الشرق الأوسط المستمرة. من المتوقع أن تؤثر هذه الظروف على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة وتعطي إشارات واضحة حول اتجاه السوق.
تتضح من هذه التطورات أن أسعار النفط لا تزال في حالة من عدم الاستقرار، مما يستوجب متابعة دائمة للأحداث الجارية وتأثيراتها على السوق العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.