كتبت: بسنت الفرماوي
يستعد منتخب مصر لمواجهة مصيرية أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة ضمن بطولة كأس العالم 2026. يتسم الاستعداد بتركيز كبير على العناصر القوية في صفوف المنتخب النيوزيلندي، الذي أثبت قدرته على التنافس عندما فرض التعادل على إيران في المباراة الافتتاحية.
كريس وود: الخطر الرئيسي
يعتبر القائد كريس وود بمثابة الخطر الأكبر الذي يهدد الدفاعات المصرية. يتمتع وود، الذي يبلغ من العمر 34 عاماً، بخبرة واسعة في الملاعب الإنجليزية، حيث يلعب حالياً ضمن صفوف نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. يحمل سجل وود 45 هدفًا في 88 مباراة مع منتخب بلاده، ما يجعله المرجع الهجومي الأول للفريق وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم النيوزيلندية.
تتميز خطورة وود بقوته البدنية الكبيرة، وقدرته على الفوز بالصراعات الهوائية داخل منطقة الجزاء. كما يُعرف بمهارته في استغلال الأنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، ما يجعله تهديدًا دائمًا للخصوم. من جهة أخرى، قدم وود أداءً مميزًا خلال مونديال 2026، حيث أصبح مع المدافع تومي سميث اللاعبَين الوحيدَين من نيوزيلندا اللذين شاركا في نسختين من كأس العالم.
تومي سميث: صمام الأمان الدفاعي
يمثل تومي سميث أحد أبرز الأسماء في خط الدفاع النيوزيلندي، بفضل قوته البدنية وتمركزه الجيد في الملعب. يتمتع سميث بخبرة طويلة في مواجهة مهاجمين من المستوى العالي، مما يجعله ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية للمنتخب. يمتاز أيضًا بقدرته على التعامل مع الكرات الثابتة، سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي.
تجربة سميث تمتد إلى مشاركته في مونديال 2010، حيث ساهم في التعادل الذي حققته نيوزيلندا ضد المنتخب الإيطالي، ما يعكس قدرته على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. تمثل خبرته عنصرًا حيويًا لمنتخب نيوزيلندا في البطولة الحالية، حيث يسعى إلى بلوغ إنجاز غير مسبوق.
إيليا جاست: الجناح المتميز
يبرز اسم الجناح النيوزيلندي إيليا جاست كأحد أخطر مفاتيح اللعب في صفوف المنتخب. أظهر جاست براعته خلال مواجهة إيران عندما سجل هدفي منتخب بلاده في المباراة التي انتهت بالتعادل (2-2). تميزت تحركاته السريعة بقدرته على استغلال المساحات خلف الدفاع، مما يجعله أحد أبرز نجوم اللقاء دون منازع.
تعتمد تكتيكات المنتخب النيوزيلندي بشكل كبير على ثنائية كريس وود – إيليا جاست في الخط الأمامي. حيث يجمع وود بين القوة والخبرة، بينما يتمتع جاست بالسرعة والحسم في الثلث الأخير. هذا التناغم يشكل تهديدًا مباشرًا لأي دفاع يواجهه، بما في ذلك الدفاع المصري الذي يجب أن يكون حذرًا.
التحديات أمام الفراعنة
سيحتاج منتخب مصر إلى إيجاد حلول فعالة لإيقاف خطورة كريس وود داخل منطقة الجزاء، مع ضرورة الحذر من التنظيم الدفاعي الذي يقوده تومي سميث. إذا كان الفراعنة يطمحون لتحقيق الفوز الأول في تاريخهم بكأس العالم، فإن هذا اللقاء يمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحاتهم.
في مواجهة الطموح الكبير لمحمد صلاح ورفاقه، تبقى الخبرة والمثابرة التي يجسدها وود وسميث سلاحًا فعّالًا لنيوزيلندا. تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية إثارة وندية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.