كتبت: إسراء الشامي
في تمام الساعة 2:00 صباحًا يوم الأربعاء، تحطمت صاروخ تابع لشركة SpaceX على سطح القمر، محدثًا فوهة ضخمة وترك قطعة من “القمامة الفضائية”. لكن هذا الحادث لن يكون أكبر حدث خلال أسبوع SpaceX. فابتداءً من يوم الخميس، ستحرر حوالي مليار سهم من أسهم الشركة، التي يحتفظ بها موظفون سابقون ومستثمرون قبل الطرح العام الأولي (IPO)، من قيودها. تمثل هذه الأسهم، التي تقدر بقيمة حوالي 100 مليار دولار وفقًا للأسعار الحالية، صدمة في العرض تتجاوز حتى الطرح العام نفسه.
القلق بشأن أسعار الأسهم
بينما يعبر بعض المحللين عن مخاوفهم من أن هذه الكمية الكبيرة من الأسهم قد تؤدي إلى تراجع قيمتها، تشير تقديرات بنك Morgan Stanley إلى أنها قد توفر فرصة للمستثمرين “للاستثمار في شركة قد تصبح رائدة في مجالها”. ومع ذلك، تمكنت SpaceX من تجنب أسوأ السيناريوهات من خلال إعداد مشترين جدد قبل بدء العد التنازلي للنهاية.
التحويل من الداخل إلى الخارج
يوضح لوريا أنه بطبيعة الحال، يسعى الموظفون الأوائل إلى تنويع استثماراتهم بعد سنوات من الارتباط الوثيق بأسهم واحدة. هذا الانتقال من مستثمري القطاع الخاص إلى مستثمري السوق العامة هو “مسار طبيعي للعمل”، لكنه قد يضع ضغطًا على سعر السهم مع دخول إمدادات جديدة. بعد 25 يومًا من الإدراج، أضافت أربع شركات مؤشرات كبرى – CRSP وFTSE Russell وMSCI وNasdaq – الأسهم، مما أجبر الصناديق السلبية على الشراء.
الطلب الذي تم تأمينه
على الرغم من عدم وضوح مقدار الأسهم التي حصلت عليها الصناديق السلبية، تقدر JPMorgan أن إدراج السهم ضمن Nasdaq وحده قد نقل 4 مليارات دولار من أسهم SpaceX إلى حسابات الصناديق السلبية. وصف لوريا هذا المسار المعجل للدخول إلى المؤشرات بأنه “نوع من الإنقاذ”. وبدون هذا الإجراء، كانت SpaceX ستواجه انتهاء قيود الأسهم مع “الإمدادات من القيود” ولكن بلا الطلب المتوقع من صناديق المؤشرات.
توقعات المستثمرين
يعتقد لوريا أن جميع الموظفين أو المستثمرين الأوائل لن يسارعوا إلى الخروج في يوم الخميس. إذ تفضل البنوك الاستثمارية غالبًا المساهمين الذين يتوقعون الاحتفاظ بأسهمهم لسنوات. ومع ذلك، تبقى مسألة اختيار الأسهم مرتبطة بما يعتقده المستثمرون الآخرون بشأن المستقبل، أكثر من ارتباطها بالقناعات الحالية.
التحديات المستقبلية
تمثل نتائج الثلاثاء الفرصة الأخيرة لمسك لإظهار مستقبل إيجابي قبل حدث البيع يوم الخميس. حيث أشار إلى أن SpaceX قد تصل إلى عائدات تصل إلى 100 مليار دولار. ومع ذلك، يبدو أن جزءًا كبيرًا من هذا المستقبل يعتمد الآن على الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، الذي خضع لمراجعة جديدة حول ما إذا كانت خدمة Starlink بدأت في التباطؤ.
انخفضت أسهم الشركة بنسبة 9% أخرى يوم الأربعاء، مما زاد من صيف قاسٍ حيث فقدت نصف قيمتها منذ الطرح العام الأولي. ومع ذلك، لا يزال المحللون في وول ستريت يؤكدون على تفاؤلهم، حيث رفع بنك JPMorgan هدفه للسعر من 220 إلى 240 دولارًا. وكما يقول لوريا، “لا يمكن لأحد أن يراهن ضد إيلون”؛ وهو ما يعكس حقيقة تكررت عبر السنوات الماضية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.