رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

أسوأ موسم حرائق في أوريغون

أسوأ موسم حرائق في أوريغون

كتب: صهيب شمس

تشهد ولاية أوريغون حاليًا أسوأ موسم حرائق غابات في تاريخها، حيث التهمت النيران أكثر من مليون فدان من الأراضي في المناطق الوسطى والشرقية. ومن الملاحظ أن هناك 34 حريقًا كبيرًا تندلع في الغالب على الأراضي العامة، بدءًا من قرب مدينة بند وحتى الحدود مع ولاية أيداهو.
نظراً لحجم الحرائق الضخم، غطت سحب كثيفة من الدخان المنطقة، مما دفع السلطات في منطقة بويز، التي تضم أكثر من 700,000 نسمة، إلى إصدار تحذيرات بشأن جودة الهواء. وبحسب السلطات، فإن هذا الوقت من السنة ما زال مبكرًا، إلا أنهم يحذرون الجمهور من ضرورة البقاء vigilant، حيث إن الغابات في المناطق المرتفعة ما زالت عرضة للخطر في أغسطس وسبتمبر.

اندلاع الحرائق والظروف المناخية

الحرائق الرئيسية نشأت عن عاصفة رعدية حديثة لم تصحبها أمطار، بل رافقتها رياح قوية تساعد على انتشار النيران. وقد أجبرت هذه النيران الآلاف من السكان على إخلاء مناطقهم، حيث تسارع المزارعون لنقل مواشيهم إلى أماكن آمنة. وبالرغم من أن الحرائق تقع في مناطق نائية، إلا أنها تؤثر على أرزاق السكان المحليين.

تأثير الحرائق على الحياة اليومية

في إحدى الحوادث القريبة من حريق كولمان كريك، كان الدخان كثيفًا ورائحة الحريق خانقة، مما أدى إلى توقف الحياة اليومية بسهولة. حيث عبرت إحدى السكان، ماري طومسون، عن إحباطها من كيفية تغطية الأخبار لهذه الحرائق، مشيرة إلى أن تلك المناطق تُعتبر مصدر رزقها. وحذرت من أن الوضع قد يتدهور بعد انتهاء الحرائق، حيث ستصبح المراعي غير متاحة لتغذية الماشية.

التحديات التي تواجه فرق الإطفاء

عوامل الطقس القاسية تزيد من حجم التحديات التي تواجه فرق الإطفاء. ورغم أن العديد من المزارعين قد انضموا إلى فرق الإطفاء المحلية، إلا أن الموارد الحالية تبدو غير كافية لمواجهة هذه الحرائق الضخمة. ويفيد خبراء المناخ بأن الظروف الحالية من حيث الحرارة والجفاف بسبب التغير المناخي تعني احتمالية استمرار الحرائق لفترة طويلة.

الشكاوى حول إدارة الأراضي العامة

تتضارب الآراء حول كيفية إدارة الأراضي العامة، حيث يعبر البعض عن قلقهم من تقليص التمويل والموارد اللازمة لمكافحة الحرائق. مع استمرار تقليص وظائف خدمة الغابات والإدارة العامة للأراضي، يبدو أن معالجة هذه المشكلة قد تواجه صعوبة كبيرة.
في الأثناء، تقوم السلطات المحلية بعمليات الإجلاء، حيث تم استخدام حافلة مدرسية لنقل السكان من بلدة هنتنغتون المهددة بالنيران. ورغم الصعوبات، تحاول السكان البقاء إيجابيين من خلال الاستمتاع بالجوانب الجمالية حتى في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.