كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض مصنع “ماياك” في كييف لأضرار شديدة. المصنع يُعتبر من المنشآت الحيوية، حيث يقوم بإنتاج المكونات والرؤوس الحربية، بالإضافة إلى الصواعق والذخائر ومعززات الإطلاق للطائرات المسيرة الهجومية.
تفاصيل الغارة الجوية على مصنع “ماياك”
في بيان رسمي لها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الغارة الجوية التي شنت على كييف أسفرت عن أضرار جسيمة في مصنع “ماياك”. لقد كان المصنع يعمل على إنتاج مجموعة من المعدات العسكرية الضرورية، مما يثير القلق حول تأثير هذه الأضرار على القدرات العسكرية الأوكرانية.
خسائر إضافية في منطقة لفوف
إضافةً إلى الأضرار التي لحقت بمصنع “ماياك”، أفادت الوزارة بأن غارة جوية أخرى في منطقة لفوف تسببت في تدمير منشآت خاصة بإصلاح الطائرات، حيث كانت هذه المنشآت تقوم بصيانة المحركات المستخدمة في صواريخ FP-5 “فلامينغو”. هذه الغارات تأتي في إطار العمليات العسكرية الروسية المستمرة.
استهداف منشآت صناعية في أوكرانيا
على صعيد متصل، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة الروسية قامت كذلك باستهداف شركة “المصنع الكهروتقني” المساهمة العامة في كييف، والتي متخصصة في إنتاج طائرات الاستطلاع وطائرات الهجوم المسيرة. هذه الضربات تمثل تصعيدًا في الأعمال العسكرية ضد المنشآت البنية التحتية الأوكرانية.
تأثير الغارات الجوية في منطقة ريفني
كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية استهدفت مصنعاً كيميائياً في منطقة ريفني، والذي يُنتج مكونات ووقود صواريخ كروز. الأضرار التي لحقت بهذا المصنع تسلط الضوء على الاستهداف المتواصل للقدرات التسلحية لأوكرانيا.
تهديد لصناعة الدفاع الأوكرانية
وفي إطار مشابه، تعرض مصنع للصواريخ للأضرار جراء غارة جوية على لفوف، حيث كان هذا المصنع يُنتج إلكترونيات محمولة على متن الصواريخ ونظام رادار “نبتون-إم دي”، بالإضافة إلى نظام دفاع جوي مُشابه لنظام “إس-300”. يُشير هذا الهجوم إلى استهدافات مُحددة تهدف إلى إضعاف صناعة الدفاع الأوكرانية.
عمليات روسية تشمل مناطق متعددة
وفي سياق متصل، تم استهداف مصنع لبناء السفن في مدينة كريفوي روغ، الذي يُنتج طائرات وقوارب مسيرة. وهذا يُبرز استراتيجية واضحة من قبل القوات الروسية لاستهداف مجالات متعددة من الصناعة الدفاعية الأوكرانية.
مصانع تعمل في إنتاج الأسلحة
ختامًا، أفاد بيان وزارة الدفاع الروسية بتعرض مؤسسة تُعنى بإنتاج صواريخ “فلامينغو” و”نبتون-إم دي”، التي كانت تجري اختبارات على صاروخ “غروم-2” لأضرار في منطقة إيفانو فرانكيفسك. هذا الأمر يعكس التحولات اللافتة في العمليات العسكرية والأهداف الاستراتيجية المعتمدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.